فادي البطش.. استمرار مسلسل استهداف العلماء العرب بدم بارد

28/04/2018
حلقة دامية جديدة من مسلسل استهداف القامات العلمية العربية بدم بارد فادي محمد البطش عالم فلسطيني شاب أردته رصاصات مجهولة حتى الساعة في طريقه لصلاة الفجر بأحد مساجد العاصمة الماليزية كوالالمبور في الخامسة والثلاثين من العمر قتل مجهولون يعتقد على نطاق واسع اتصالهم بالموساد الإسرائيلي أستاذ الهندسة الإلكترونية المتميز فادي البطش أحد أبناء حركة المقاومة الإسلامية حماس لم يكن فادي أكاديميا عاديا بل حصل على جوائز عالمية أهمها جائزة منحت خزانة الماليزية قبل عامين والتي لم تمنح لعربي قبله شكل استشهاد البطش جرحا وغضبا بالغين في الأوساط الماليزية الرسمية والأكاديمية والشعبية التي تعرف كلها للرجل قدرة ليس في المجال العلمي فقط بل على الصعيد الدعوي أيضا فقد كان حافظا للقرآن الكريم وحصل على إجازات عديدة في تجويده تخشى أوساط ماليزية غير حكومية من تحول البلاد إلى بيئة غير آمنة للبحث العلمي سلطات كوالالمبور وضعت في حالة استنفار لكشف حقيقة الاختراق الأمني الذي أدى لنجاح عملية الاغتيال عرضت الحكومة صورة تقريبية للمشتبهين كما أعلنت عثورها على الدراجة النارية التي استخدمت في تنفيذ الجريمة رددت أوساط إسرائيلية مزاعم عن علاقة الشهيد فادي البطش بتكنولوجيا الطائرات المسيرة التي تستخدمها المقاومة الفلسطينية وهو ما سارعت بنفيه كتائب القسام فاتحة الباب على احتمال أوسع من الانخراط المباشر في عمل المقاومة يتمثل في عدم السماح باكتمال تجربة نبوغ علمية فلسطينية مهما كلف الثمن لم يكن المصاب فادحا على طلاب الشهيد ومحبيه فقط فقد ترك وراءه زوجة وأطفال كانوا بأمس الحاجة إليه كسى الغضب والصدمة ملامح مشيعي البطش في العاصمة الماليزية حيث أنطلقت الجنازة من المسجد الذي كان إماما به وتلبية لرغبة أسرته طار الجثمان إلى قطاع غزة عبر معبر رفح وسط مراسم حرصت حركة حماس أن تبحث من خلالها رسائل واضحة مفادها وفق قيادات بالحركة أن فاتورة الدم ثقلت وأن الحساب قادم