تهجير القلمون.. استمرار العبث بالتركيبة الديمغرافية السورية

28/04/2018
رقعة جديدة من الأرض السورية تقع في قبضة النظام وتحت وطأة عبثه بتركيبتها السكانية القلمون الشرقي هو آخر نقاط نفوذ المعارضة المسلحة في ريف دمشق أعلنت موسكو كما بات معتادا مؤخرا عن اتفاق مع مقاتلي المعارضة بالقلمون الشرقي يقضي بخروجهم مع من يرغب من المدنيين إلى الوجهة التي باتت مألوفة هي الأخرى في مسلسل التهجير السوري مناطق الشمال التي تسيطر عليها المعارضة اللافت في مشهد تهجير القلمون الشرقي أن القوات الروسية وقوات النظام عرقلت لاحقا سير حافلات التهجير وبدأت تساوم مقاتلي المعارضة والمدنيين على البقاء للمشاركة في قتال تنظيم الدولة الذي شن هجوما على المنطقة تزامن مع إبرام الصفقة تطمع قوات النظام في الاستفادة من خبرات مقاتلي المعارضة في قتال تنظيم الدولة وفي معرفة تضاريس تلك المناطق الصعبة أظهر مقطع فيديو ضابطا روسيا يفاوض المدنيين وعناصر المعارضة على البقاء مشاهد كهذه يصعب معها ترويج النظام لما يسميها بانتصارات يحرزها ضد المعارضة المسلحة أصبح الجيش الروسي الآمر الناهي على الأرض وذريعته أنه جاء بطلب مما يسميها الحكومة الشرعية إعلام النظام السوري قال إن ما وصفها بالتنظيمات الإرهابية في القلمون الشرقي سلمت قبيل إخراجها كميات كبيرة من الأسلحة وهو ما يثير لو صح تساؤلات عن سر عدم الاستفادة من هذا العتاد في الحفاظ على ما كان متلقيا بيد فصائل المعارضة على تخوم العاصمة السورية