اليمن.. صواريخ الحوثيين الباليستية وغارات التحالف

28/04/2018
جازان السعودية في مرمى الصواريخ الباليستية الحوثية وفق رواية الحوثيين فقد أطلقوا ثمانية صواريخ باتجاه المدينة الحدودية فور الانتهاء من تشييع جثمان القيادي صالح الصماد ولكن بيان التحالف العربي تحدث عن اعتراض قوات الدفاع الجوي الصواريخ أطلقت من صعدة باتجاه المدينة الواقعة جنوب المملكة وبينما نفت تحالف سقوط ضحايا قال الدفاع المدني السعودي إن مواطنا قتل وتضرر منزلان ومركبات في صمتا بجيزان قبلها بيوم أعلن التحالف شن غارات جوية على مواقع في العاصمة صنعاء بينها مكان تجري فيه التحضيرات لجنازة الصماد القيادي الحوثي واستنادا لمجلة فورن بوليسي قتل بصاروخ من طائرة إماراتية مسيرة وبشأن غارات الجمعة استهدفت مقر وزارة الداخلية وقيادة الشرطة الدوريات وسقط صاروخ في باحة المستشفى السبعين الحكومي حسب الرواية السعودية فقد قتلت الغارات قياديين على الأقل بينما أكد الحوثيون سقوط الصواريخ دون ذكر وقوع ضحايا غارة يرد عليها بصواريخ بالستية وهكذا منذ شهور في حرب اليمن تصعيد ينذر بتصعيد أكبر في وقت تغيب فيه آفاق الحل الدبلوماسي لصراع خلف أسوأ أزمة إنسانية في العالم أين ذهب تفاؤل المبعوث الأممي مارتين غريفيث تعهد الدبلوماسي البريطاني في السابع عشر من أبريل الجاري أمام مجلس الأمن أن يقدم خلال شهرين إطارا تفاوضيا بعد أن أخفق أسلافه في إنهاء الحرب وصرح في نهاية زيارته الأولى لصنعاء بصفته مبعوثا من الأمم المتحدة ما سمعته يعطينا الكثير من الأمل بأنه يمكن أن نصل إلى حل يجلب السلام لليمن ما الذي يؤخر هذا السلام أو يجعل مجرد الجلوس إلى طاولة المفاوضات من شبه المستحيلات هذه الأيام هل يتحمل اليمنيون وحدهم وزر فشل المسار الدبلوماسي أم أنه ليست لدى المجتمع الدولي وتحديدا الدول الغربية إرادة للحل أم إنها لاعتبارات معينة لا تدفع بما يكفي من أجل هذا الخيار كل تأخير في تسوية أو حل سياسي تضع بموجبه الحرب أوزارها يقابله تصعيد في أعمال العنف وسقوط ضحايا جدد للصراع وأزماته الإنسانية الكثيرة في بلد كان يشتهر بالعسل تزداد مرارة شعب يموت في الغارات أو الاشتباكات أو جوعا أو مرضا كل ذلك على مرأى مجتمع دولي عاجز عن إيصال المساعدات الإنسانية بسبب حصار التحالف لموارد اليمن السلام في اليمن لماذا كل هذا التأخير بينما تبرم صفقات السلاح في موعدها