"التعليم فوق الجميع".. توفير التعليم لعشرة ملايين طفل

28/04/2018
في الوقت الذي يتمتع هؤلاء بمدارسهم وفصولها ومدرسيها وبرامجها ومناهجها يعاني آخرون بمرارة دون ذنب منه فقد لا يجدون مقاعد وقد لا يجدون فصولا وقد لا يجدون مدرسة في الأساس إثر غارة حرب أو ضربة زلزال أو إدانة مدفع فالأوقات عدم الاستقرار تأثير كبير على التعليم من خلال التسبب بالموت والإصابة وتدمير المباني وتعطيل سير الحياة والخوف أو الهجرة ومثل هؤلاء يعاني حوالي ربع مليار طفل وشاب بأنحاء العالم في دول ومجتمعات لأسباب عديدة من بينهم أكثر من 60 مليونا في مرحلة التعليم الابتدائي ومن أجل هذا جاءت مبادرة التعليم فوق الجميع التي أنشئت في قطر قبل ستة أعوام للعمل على حماية حق التعليم في حالات النزاع وانعدام الأمن وعبر شراكات دولية سعت المؤسسة لإزالة حواجز تحرم 63 مليون طفل من التعليم وقد نجحت فعلا بتوفير تعليم عالي الجودة لنحو عشرة ملايين طفل حسبما أعلنت الشيخ موزة بنت ناصر المسند رئيس مجلس إدارة مؤسسة التعليم فوق الجميع في حفل أقيم في نيويورك في برنامج علم طفلا نعتقد أن لكل طفل حق الحصول على تعليم جيد نؤمن بأن التعليم ضروري لحياة الإنسان كالطعام أو الماء أو المأوى ونعتقد أن التعليم هو أقوى أداة اخترعت لإطلاق الطاقات البشرية وكشف الأمين العام للأمم المتحدة الوضع الذي وصفه بالمأساوي لحال ملايين الأطفال خارج المدرسة وأكد أن المبادرات الخاصة لها تأثير إيجابي لا يستطيع العالم تحمل جيل من الأطفال والشباب يفتقرون للمهارات الأساسية لا يمكننا أن نترك وراءنا جيلا كاملا الإنسانية هي مسألة تتعلق بحقوقهم ومصالحنا من أجل سلام عالمنا وازدهاره ومستقبله ليس هناك استثمار أفضل من التعليم حقائق مرة ليس من السهل نكرانها أو تجاهلها كان يتم الحديث مثلا عن أكثر من مئتي مليون مراهق خارج المدارس وفشل 250 مليونا آخرين في تعلم المهارات الأساسية كالقراءة والكتابة والحسابات البسيطه