ارتياح بالكوريتين عقب قمة السلام

28/04/2018
ليست نبرة التصعيد التي اعتاد عليها العالم من كوريا الشمالية بل هي إشارة واضحة من بيونغ يانغ على أن القمة التاريخية بين زعيمي الكوريتين أكدت على وجود هدف مشترك لجعل شبه الجزيرة الكورية خالية من الأسلحة النووية بشكل كامل الإشارة الواضحة من التلفزة الكورية الشمالية إلى مصطلح نزع السلاح النووي نزلت بردا وسلاما على الأروقة الرسمية الجنوبية فاحتفت بها كدلالة على تحقيق القمة اختراقا شكك كثيرون في إمكانية حدوثه حتى أن وسائل إعلام كورية جنوبية بدت مرتاحة للنتائج في حين فضل بعضها الآخر التشكيك في مشهد الوئام والحميمية التي طغت على لقاءات الزعيمين داعيا إلى انتظار النتائج على أرض الواقع بالنسبة لكثيرين ما حصل عند الطرف الجنوبي مؤشر إيجابي يبدد مخاطر نشوب حرب لكن اللقاء يظل رمزيا في رأي مراقبين قالوا إنه لا يكشف الشروط الحقيقية للانعطافات الجديدة لاسيما وأن بيونغ يانغ كانت اشترطت في مناسبات سابقة ضرورة أن تتخلى الولايات المتحدة نفسها عن طموحاتها النووية قبل غيرها الرئيس الأميركي المقبل على لقاء تاريخي آخر مع زعيم كوريا الشمالية تلقف قمة الكوريتين بترحاب وحذر في آن معا وتحدث عن عامل الزمن لكشف ما أصبح يسمى بالغموض في انفتاح الزعيم الشمالي وحتى تتضح حسابات القادة إزاء كل ما يجري بين الكوريتين يجب على جمهور الطرفين استيعاب الأحداث لاسيما وأن المشهد كان عند بعضهم أشبه بصدمة قبل القمة بدا كيم جونغ أون غريبا جدا وكأنه من بلد مختلف تماما من خلال ما رأيناه في التلفزيون شعرنا أنه ودود للغاية ابتسم كثيرا وكان مجرد إنسان أيضا مشاعر الارتياح انسحبت هي الأخرى على المجتمعين في قمة آسيان في سنغافورة حيث رأى المشاركون فيها أن القمة كانت تطورا إيجابيا يبعد شبح الحروب عن منطقتهم على الأقل