هذا الصباح- السيراميك الريشتاني.. علامة بارزة بالصناعة الأوزبكية

27/04/2018
ألوانها الزرقاء الأخاذ وصلت إلى أصقاع العالم زينة البنايات والمنازل في أشكالها وألوانها الفيروزية المطعمة بألوان براقة إنها منتوجات يسيرا من كريستيان في وادي فرغانة شرقي أوزبكستان سيراميك رشتان يمتاز بألوانه المشبعة وأشكاله غير العادية بالنسبة إلي سيراميك رشتان ليس مجرد ديكور لأننا نستخدمه بشكل يومي للحفاظ على هذه الحرفة أسست هنا مدرسة ريشتان للسيراميك والخزف والفخار قبل أكثر من ألف سنة هذه المدرسة أسسها حرفيون من أجل الحفاظ على هذه الصناعة التقليدية التي تعود جذورها في البلاد إلى القرن السابع قبل الميلاد حتى يومنا هذا يحافظ أساتذة التعليم في المدرسة على إتباع الطرق القديمة نفسها في تدريب الراغبين في تعلم هذه الحرفة الكثير من الشباب يميلون في الوقت الحاضر إلى دراسة وممارسة حرفة السيراميك بالطرق التي كان يفعلها الأسلاف نفسها ولهذا السبب فهو فن تقليدي بالنسبة لي شخصيا هذه المهنة هي هدف حياتي ما يميز سيراميك ريشتان أنه أصبح علامة تجارية ومنتجاته تجمع بين الزينة والاستعمال اليومي أيضا عندما كنت في العاشرة من العمر أصبحت طالبا في هذه المدرسة أنا أساسا اركز على إنتاج الأشياء الصغيرة التي تستخدم في كل يوم كالسلطانيات والكؤوس في أوزبكستان هناك الكثير من مصانع إنتاج السيراميك وتسوق منتجاتها على أنها ريشتان لكن ليس كل ما ينتج يمكن تسميته التقليدي وقليلون هم من بقوا على إنتاجه بالطرق القديمة دون اللجوء إلى الطرق الحديثة