نقاش بالبرلمان الألماني بشأن تصدير الأسلحة للسعودية والإمارات

27/04/2018
ناقش البرلمان الألماني البوندستاغ مشروع قرار يدين السعودية بحصار اليمن والتسبب في قتل آلاف وتشريدهم مشروع قرار يحظر بموجبه على الحكومة الألمانية تصدير سلاح أو معدات عسكرية إلى ما سماها ديكتاتوريات الخليج المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة أو تقديم دعم تقني إليها بسبب شنها حربا في اليمن سقط بسببها مدنيون كثيرون وشرد كثيرون آخرون الألاعيب الإستراتيجية نفسها تتبع مع المملكة العربية السعودية وكما تابعنا من خلال عقد تشكيل الحكومة الائتلافية بين ميركل والاشتراكيين والذي أكد بأنه لن يكون تصدير للأسلحة إلى السعودية لكن ما نشهده الآن هو عكس ذلك في ثلاثة الأشهر الأولى من هذا العام تم تصدير أسلحة كثيرة إلى السعودية وأعتقد أن الحكومة تفعل عكس ما تقوله مأساة اليمن كانت حاضرة في ثنايا مشروع القرار الذي جاء بصيغة اتهام بأن السعودية تستخدم زوارق ألمانية المنشأ في فرض حصار بحري على سواحل اليمن كما اتهم مشروع القرار السعودية والإمارات بتسليح مليشيات متحالفة معهما لازالت الحكومة مستمرة في تصدير الأسلحة إلى المملكة العربية السعودية بينما يموت الناس هناك في اليمن من الجوع ومن المرض فلابد من إتباع مجموعة من الإجراءات ومجموعة من الخطوات قبل تصدير أي سلاح الماني إلى هذه الدول فيجب أن نطبق هذه الأمور حتى نحمي اليمن من الانزلاق أكثر في مشاكل إنسانية وكذب البوندستاغ الألماني تصريحات سابقة من وزير الخارجية السعودي عادل الجبير ادعى فيها أن السعودية لا تشتري أسلحة من ألمانيا وكشف مشروع القرار أن السعودية اشترت من ألمانيا ما بين 2013 و 2017 ما قيمته مليار يورو من الأسلحة نحن لا نشتري معدات دفاعية من ألمانيا لقد أبلغنا الحكومة منذ عدة سنوات إننا لن نشتري أي معدات دفاعية منها لقد أبرمنا اتفاقات في الماضي لم ترق للحكومة الألمانية فتوقفنا عن شراء معدات دفاعية منها كشف مشروع قرار البوندستاغ أن مصر والسعودية تعدان أكثر الدول شراء للسلاح الألماني في الربع الثالث من عام 2017 مما يعني ارتفاعا غير مسبوق في تصدير السلاح الألماني إلى دول تشترك في حروب وصراعات في المنطقة عيسى الطيبي الجزيرة برلين