نقاش بألمانيا لحظر بيع السلاح للسعودية والإمارات

27/04/2018
سلاح الغرب في حرب اليمن إلى متى ألمانيا على خطى النرويج ربما لا لبيع السلاح للسعودية والإمارات خطوة الألمانية تمر عبر البرلمان غولدنستانغ ناقش النواب مشروع قرار يحظر تصدير السلاح أو المعدات العسكرية أو الدعم التقني إلى كل من السعودية والإمارات العربية المتحدة تقرر بعد الجلسة إحالة مشروع القرار إلى لجنة الاقتصاد والطاقة في البرلمان قد يكون ذلك مجرد إجراء في انتظار نعم متوقعة للقانون وفق ما قال النائب كلاوس بيتر ويفتش عن الحزب المسيحي الديمقراطي أي حزب المستشارة أنجيلا ميركل هناك اتفاق على مسألة تعليق بيع السلاح للدول المتورطة في حرب اليمن نعم كما تفضلت من خلال عقد تشكيل الحكومة الائتلافية هناك توافق ما بين الأحزاب المشكلة لهذه الحكومة لتقييد عملية تصدير الأسلحة حسب نص مشروع القرار الذي تقدمت به الكتلة البرلمانية لحزب اليسار الألماني فإن الزوارق المصنوعة في ألمانيا تستخدمها السعودية لفرض حصار بحري على سواحل اليمن كما اتهم مشروع قرار الرياض وأبو ظبي بتسليح مليشيات متحالفة معهما يشار إلى أن ورقة المباحثات التي انتهت بتشكيل الحكومة الائتلافية بين الاتحاد المسيحي بزعامة ميركل والحزب الاشتراكي الديمقراطي في يناير الماضي ورد فيها الحكومة الألمانية لن تصدر من الآن فصاعدا أي تصاريح بتصدير أسلحة للدول المشاركة في حرب اليمن حرب تعالت أصوات كثيرة في عواصم غربية مثل واشنطن ولندن وباريس وروما ومدريد من أجل وقف تزويد التحالف العربي بالسلاح الذي يقتل مدنيين أبرياء السباقة إلى الاستجابة لهذا المطلب المتنامي والملح كانت النرويج التي أعلنت تعليق صادرات الأسلحة والذخيرة لدولة الإمارات اتهم تقرير سابق لمنظمة العفو الدولية دولا غربية بتسهيل ارتكاب التحالف العربي جرائم حرب محتملة وذكر التقرير أن ثمة أدلة كثيرة على أن تدفق السلاح غير المسؤول إلى الائتلاف أسفر عن أضرار بالغة بالمدنيين اليمنيين هذه صور بعضهم ضحايا الغارة التي استهدفت عرسا في حجة قبل أيام قليلة قبلها صور مبان هدمت على رأس ساكنيها وهم نيام وأسواق ومواكب زفاف ومجالس عزاء قصفت بطائرات التحالف ثلاث سنوات من حرب عبثية قتلت أكثر من عشرة آلاف يمني وجعلت من البلد مسرحا لأسوأ أزمة إنسانية في العالم دول غربية عدة أمام امتحان هل تستمر في صفقات بالمليارات تؤدي إلى قتل اليمنيين وتجويعهم أن تلتزم بمعاهدة تجارة الأسلحة تنص المعاهدة على الإسهام في السلم والأمن والاستقرار الدولي والإقليمي وأيضا الحد من المعاناة الإنسانية ليس هذا ما يحدث الآن في سماء اليمن وأرضه