فيضان الأمطار.. خسائر بشرية ومادية ببلدان عربية عديدة

27/04/2018
مرت سنة وسنتان وهذه الرابعة وهذا ما حصل عليه المصريون مضافا إلى إرث مبارك الثقيل مصر في المرتبة 71 عالميا في مؤشر البنية التحتية أغرقت سيول الأمطار التجمع الخامس أحد أرقى مناطق القاهرة وطريق العين السخنة الذي بنته القوات المسلحة بضجيج كثير وحوصر آلاف الناس واضطربت حياتهم قال لهم السيسي إنه يتفهم لكنه لم يجب لماذا حدث ما حدث وأين المليارات التي ضخت إلى مصر في عهده ليست بنغلادش ولا غيرها من البلاد المبتلاة بفيضانات الطبيعة أو فقر الموارد هذا الشرق الأوسط واحد من أكبر تجمع الثروات والأزمات في العالم وفيه دول من الأغنى في الكون نظريا دمشق قلب سوريا الأسد كما يسميها نظامها وأنصاره هذه الشوارع التي قال أحد وزراء النظام مستضرفا أو مصدقا إنها أفضل من السويد الأردن أيضا سيول تفاوتت القدرة على استيعابها بحسب المناطق الأقصى والقبة ظهورهما البهي تحت المطر الأرض المحتلة لا تقارن بغيرها لكن انتقادات طالت السلطات المسؤولة لا يحتاج الأمر لتسويات الحل النهائي لتسهيل حياة الناس بقليل من الاهتمام إلى الشرق قليلا الأغنى عربيا السعودية الثرية جدا الأمطار كشفت من جديد ضعف البنية التحتية مقارنة بإمكانياتها المالية الهائلة موقع المملكة في مؤشر البنية التحتية التاسع والعشرون تسبقها كوريا الجنوبية والبرتغال ونيوزيلندا وهذه بالمناسبة جزيرة معزولة فالمحيط يقول خبراء إن هذه الثروات كانت لتصنع بلادا لا تقل تطورا عن أوروبا أو تضاهي حتى بعض دول آسيا النامية لكنه صمت عربي أراض ممتلئة بموارد ضائعة أو أخرى غارقة في مديونيات لا أثر منها على حياة الناس إلا العسر بأقل من ستة مليارات دولار تخلصت ماليزيا من فيض الأمطار المدارية وبمليارات قليلة ورؤية كبيرة بنت سنغافورة من المستنقعات جنانا مدن عربية ما تزال تغرق في شبر ماء أين تذهب أموال العرب