عـاجـل: أ.ف.ب: القائد الأعلى للقوات الأميركية وقوات النيتو بأفغانستان حضر محادثات الدوحة بين واشنطن وطالبان

حفتر يدعو أنصاره للالتفاف حول قواته وترك الانتخابات

27/04/2018
هي المرة الأولى التي يظهر فيها خليفة حفتر أمام وسائل الإعلام بعد أسابيع من الغموض الذي اكتنف حالته الصحية عقب دخوله أحد مستشفيات باريس للعلاج من نزيف دماغي وفي أول حديث له أمام عدد من مناصريه طالب حفتر بمنح المزيد من الثقة لقواته التي يراها طوق نجاة للبلاد ودعا إلى عدم الالتفات إلى أي انتخابات تفرز أجساما سياسية جديدة من المتوقع أن عودة حفتر ستزيد من تعقيد الأزمة السياسية التي تعاني انسدادا منذ عدة أشهر كما أن الدول الإقليمية الداعمة له سترفع من وتيرة تدخلها في الملف الليبي وقد تسعى دول أخرى إلى فتح قنوات اتصال معه فغيابه المفاجئ الأيام الماضية كشف عن عيب يمكن وصفه بالقاتل إستراتيجية مشروع القاهرة وأبو ظبي والداعم لحفتر اختفائه لأيام كاد يؤدي إلى انهيار ما أنفقته هاتان الدولتان على استثمار شخصيته وإعادة حكم العسكر إلى ليبيا فغياب حفتر لأسابيع حرك المياه الراكدة داخل معسكره وكشف كم التناقضات التي لم تكن لتظهر لولا مرضه المفاجئ وخصوصا بعدما انكشف حجم المصالح المتعارضة داخل كتلته الصلبة في شرق البلاد وثمة من يقول إن دور حفتر بعد عودته سينصب على ترتيب المشهد داخل معسكر قواته وربما لن يضطلع بأدوار مهمة بل سيعمل على نقل مشروعه العسكري الهادف إلى السيطرة على كامل البلاد من مشروع فرد إلى استثمار دائم بدعم أبنائه وترقيتهم فمن المعروف أن حفتر لا يسيطر على مؤسسة عسكرية ذات تراتبية وفق المفهوم العسكري التقليدي بل هي مجموعات مسلحة متباينة الولاءات في داخلها مما قد يؤدي في نهاية المطاف إلى الاصطدام بين هذه المجموعات أحمد خليفة الجزيرة طرابلس