تحضيرات وسرية تامة بكوريا الشمالية استعدادا للقمة الأميركية

27/04/2018
في بيونغ يانغ الموسيقى العسكرية في كل مكان تقريبا في شهر سبتمبر أيلول الماضي كان وزير الخارجية الكوري الشمالي ري أو هو في نيويورك لإلقاء كلمة بلاده أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة وقبل كلمته تلك تحدث رئيس الولايات المتحدة لدى الولايات المتحدة قوة وصبر كبيرا ولكن إذا أجبرنا على الدفاع عن أنفسنا أو حلفائنا فلا حل سوى تدمير كوريا الشمالية بالكامل علمت الجزيرة يومها أن وزير الخارجية يومه سعى إلى لقاء مع الأمين العام للأمم المتحدة في نهاية الاجتماع دعت كوريا الشمالية مسؤولا كبيرا في المنظمة لزيارة بيونغ يانغ وهو ما كانت الأمم المتحدة تحاول الترتيب له أكثر من عام في ديسمبر كانون الأول الماضي زارت جيفري فيلتمان رئيس الشؤون السياسية في الأمم المتحدة بيونغ يانغ وهناك اقترح استخدام كيم جونغ أون نبرة أكثر تصالحا خلال العام الجديد وأن تكون الألعاب الأولمبية الشتوية في سول فرصة مفيدة لتحسين العلاقات الواضح أن الكوريين الشماليين فعلوا ما اقترحه حضور شقيقة كيم جونغ هون الأولمبياد غير مناخ العلاقات ومهد لحوار دبلوماسي كما سمحت الخارجية السويدية بإجراء محادثات موسعة مع الكوريين الشماليين وتم الترتيب لمقارنة بين وزيري الخارجية الأميركية آنذاك تلرسون ونظيره الكوري الشمالي في أستوكهولم ولكن الخطة تغيرت عندما فاجأ الرئيس ترومان مساعديه بقراره لقائه كيم جونغ أون ثم أرسل مدير وكالة الاستخبارات المركزية مايكل بومبيو سرا إلى بيونغ يانغ تحدثت إلى الدبلوماسيين من الأمم المتحدة في نيويورك وفي شبه جزيرة كورية وواضح أن الترتيب للمحادثات الإستراتيجية كوريا الشمالية يتم على أعلى مستوى وفي سرية تامة ولكن كل من تحدثت إليهم يعتقدون أن خطاب ترمب التصادمي بالأمم المتحدة مهد الطريق لاطلاق الجهود الدبلوماسية الحالية جيمس برايس الجزيرة بيونغ يانغ