الكوريتان.. محطات في تاريخ العلاقات

27/04/2018
إذن في يونيو عام 1953 وقعت الكوريتان الشمالية والجنوبية اتفاقية لوقف إطلاق النار في قرية بانو الحدودية ورسمت اتفاقية منطقة منزوعة السلاح بين البلدين منذ انتهاء الحرب شهدت العلاقات بين البلدين فترات التوتر وأخرى من التقارب وهددت كوريا الشمالية بالانسحاب من الهدنة وقطعت في أغسطس عام 67 الخطة الساخنة بين الجانبين بسبب قتل جنود من الجارة الشمالية ضابطين أميركيين كانا يرافقان عمالا في بانمونغوم أعيد الخط الساخن إلى الخدمة عام 80 بعد اتفاق على إجراء محادثات بين رئيسي وزراء البلدين زار الرئيس الكوري الجنوبي كيم داي جونغ في يونيو عام بيونغ يانغ وهو أول زعيم كوري جنوبي يزور كوريا الشمالية منذ اندلاع الحرب وقد حصل في العام نفسه على جائزة نوبل للسلام لمساعيه في عملية التقارب بعد سبع سنوات التقى الرئيس الكوري الجنوبي روميو هيون نظيره الشمالي كيم جونغ إيل في بيونغ يانغ لكن القمة كانت فاترة ورفض الرئيس الكوري الشمالي تمديد المحادثات قطعت كوريا الشمالية قنوات الاتصال مع الجنوب في فبراير 2016 عقب قرار إغلاق منطقة كايسونغ الصناعية بين الكوريتين احتجاجا على التجربة النووية الرابعة للشمال في العاشر من فبراير الماضي استقبل الرئيس الكوري الجنوبي شقيقه أو شقيقة الزعيم الشمالي وهي أول عضو من العائلة الحاكمة لكوريا الشمالية يزور الجنوب وذلك للمشاركة في افتتاح الألعاب الأولمبية الشتوية في الخامس من مارس الماضي زار وفد كوري جنوبي رفيع المستوى لأول مرة منذ أكثر من عشر سنوات كوريا الشمالية واتفق الوفد خلال لقائه مع الزعيم الشمالي على عقد قمة بين رئيسي البلدين أعلنت بيونغ يانغ في الحادي والعشرين من الشهر الجاري أنها ستعلق تجاربها النووية والصاروخية لأنها استكملت تسلحها النووي وقالت إنها ستحاور المجتمع الدولي لتحقيق السلام وتوج ذلك بلقاء بين زعيمي الكوريتين في قمة تاريخية على الحدود لكن عقبات عديدة تقف أمام التوصل إلى اتفاق نهائي من أبرزها مشكلة أحقية كل بلد أو كل بلد في السيادة على كامل شبه الجزيرة الكورية ومسألة سحب القوات الأميركية من الجنوب