هذا الصباح -رياضة القوس والنُّشّاب تعود للصين

26/04/2018
الخروج لصيد الطيور والقوارض بالقوس والنشاب متعة لا يفوتها سكان كثير من البلدات والقرى في إقليم يونان في الصين رغم حظر صيدها منذ عقود فهم يعتزون بمهارتهم في رياضة الرمي وفي صناعة القوس والنشاب بالطرق التقليدية ويبذلون جهدا كبيرا للحصول على ترخيص لها من ضابطات القوس والنشاب ويرون في هذه الرياضة جزءا مكملا لثقافتهم التي يعود تاريخها إلى 200 عام قبل الميلاد عندما كان أسلافهم يخرجون أن تدخل ثقافة القوس والنشاب عندنا في العاب الصين الوطنية والألعاب الآسيوية والألعاب الأولمبية كي يفهم العالم ثقافتنا هذا هو حلمي لذا نحن نستمر في صناعة القوس والنشاب للحفاظ على هذا الموروث ورغم إبداء حكومة مدينة لوبتشو في إقليم يونان التزامها بالحفاظ على ثقافة القوس والنشاب من خلال تنظيم دوريات للرماية وعرض مكافئات مالية فإن كثيرا من سكان هذه المناطق يرون حكومة بذل المزيد مما لهذه الرياضة من فوائد تعد عملية رمي سهام وسيلة طبيعية لتخليص الجسد من أمراض الجهاز الهضمي كما أنها تساعد بتقوية الكتفين عمري 60 عاما ولم يؤذني رمل السهام والجسمي بأحسن حال إذا لم أر من سهام عدة أيام لن أستطيع الحركة وكل جسمي يؤلمني اهتمت شعوب العالم القوس والنشاب منذ آلاف السنين ويقال إن المصريين والفرس والآشوريين هم أول من عرف استخدامه وتنوعت على مر الزمن صناعة القوس بأشكال وأحجام مختلفة لأغراض الصيد والحرب وكان للرامي دور كبير في حسم كثير من المعارك والحروب عبر التاريخ لكن الدور القوس والنشاب يوما في الصيد ورياضة رمي السهام