هذا الصباح-حملة لمكافحة الأدوية المزورة والمزيفة

26/04/2018
من المستحيل أن يميز المريض بين الدواء الأصلي والمقلد في هذه العينة من الأدوية المزورة التي تمكنت السلطات الكويتية من ضبطها غالبيتها مسكنات ومضادات حيوية وأدوية سرطان وهرمونات ومنشطات تؤكد هذه المضبوطات أن الكويت ليست بمنأى عن تجارة الأدوية المغشوشة حيث تم ضبط نحو ثمانمائة نوع من هذه المستحضرات الدوائية خلال الأعوام الثلاثة الماضية ضمن ظاهرة عالمية ينفق فيها على مستوى العالم نحو 75 مليار دولار سنويا وذلك بنسبة ثمانية في المائة من حجم تجارة الأدوية مشكلة الأدوية المزورة التي تكون ربما أرخص سعرا لكنها ليست بالضرورة أكثر فعالية أو بنفس الفعالية عندما تتكلم عن الدواء ما تدعيه خاصة أن بعض لا يكون مرخص من وزارة الصحة ويمكن الحصول عليه في ثورة الإنترنت وعالم الوسائط الاجتماعية بتوصيله المنازل نرى الضحايا ولا يجب أن ننتظر حتى يكثرون عنده ترجم هذا التحرك إطلاق حملة وطنية توعوية مشتركة بين وزارتي الصحة والتربية في الكويت للتحذير من مخاطر شراء الأدوية من الأسواق الشعبية والأماكن غير المرخصة من وزارة الصحة هذا التحذير يستهدف طلبة المدارس عموما والمراحل الثانويات خصوصا سعد العجمي واحد من هؤلاء الشباب الذين تفاعلوا مع إرشادات الحملة كي لا يدفعهم الفضول وحب تجربة إلى مصيدة الأدوية المدمرة والقاتلة تتضافر الجهود في الكويت لزيادة الوعي المجتمعي كي لا يتحول دواء إلا في ظل واقع عالمي يفيد أن الأدوية المغشوشة تقتل أكثر من مليون شخص في العالم سنويا ضرورة تسيير حملة التوعية بالتوازي مع سن قوانين تتعامل مع الأدوية المزورة في الكويت كجريمة وذلك بتغليظ العقوبة على كل من يتاجر بصحة الإنسان رغم وجود قانون يعاقب بغرامة مالية أقصاها عشرة آلاف دولار أو بالحبس مدة لا تتجاوز عاما واحدا سمر شدياق الجزيرة