ليبرمان.. تهديدات لإيران ودعوات للعرب

26/04/2018
لعله موسم ليبرمان هذه المرة يرفع السقف بشكل غير مسبوق فإذا هوجمت تل أبيب سنضرب طهران نفسها وندمر كل المواقع الإيرانية في سوريا لا يكتفي بهذا بل يلمح إلى أن النظام الإيراني مستهدف أيضا فانهياره قريب كما قال ويعيش آخر أيامه ليس هذا ما يلفت وحسب بل أن تأتي تصريحاته هذه حصرية لموقع سعودي في هذا الوقت لا سواه وفيها يكشف وجود ما وصفه بالحديث الهادي والمعمق مع عدد من الدول العربية لا يسمي الدول لكنه يتحدث عما قال إنها مفاوضات معها تسير بالشكل الصحيح وهناك كما قال إصغاء من الجانب العربي وتفاهمات حول نحو خمسة وسبعين في المئة من القضايا وهناك ما هو أهم وهو التنسيق الأمني مع هذه الدول والحال هذه يجدها ليبرمان سانحة ليدعو قادة هذه الدول لإظهار ذلك إلى العلن وزيارة إسرائيل كما فعل السادات عمن يتحدث ليبرمان تسريبات دبلوماسية رفيعة في المنطقة تحدثت سابقا عما يشبه طريقا سريعا بين الرياض وتل أبيب وعن هرولة تتحول إلى ركض يتسارع من السعودية وأبو ظبي تحديدا باتجاه تل أبيب بل إن بعض المصادر تحدثت عن زيارة قام بها بالفعل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى تل أبيب ما يعني أن ثمة شراكة تنشأ بين الجانبين إزاء ما يروى ولي العهد السعودي أنها تهديدات حقيقية تواجه بلاده والمنطقة ويقصد إيران كما صرح مرارا أهو زمن الحرب يقترب البعض يرى أن ضرب طهران ونفوذها في المنطقة أصبح مصلحة سعودية أكثر منه إسرائيلية مع صعود ولي العهد السعودي وإحكام قبضته ما أمكن على بلاده فهناك ما يقول كثيرون إنه تغيير يقترب من الانقلاب على إستراتيجيات بلاده القديمة تغير مفهوم العدو فإذا هو إيران حصرا لا إسرائيل وبدل أن يواجهها مباشرة فإنه يحرض عليها ويسعى لخلق تحالف إقليمي ضدها يقوم على تحالف سري مع إسرائيل لضرب طهران وإضعاف نفوذها وبهذا تتحول تل أبيب في رمشة عين من عدو وجودي إلى شريك وحليف لا غنى عنه لقيام سعودية جديدة يعرف ذلك الإيرانيون فيهددون بدورهم إسرائيل والسعودية وإن بدرجة أقل بشأن تل أبيب فإنها خائفة وفقا لنائب قائد الحرس الثوري والسعودية تعرض لهزيمة ثقيلة أما بلاده فهي في حالة حرب أصلا وهي في رأيه متفوقة وقادرة على استهداف أي قاعدة للعدو قبله توعد علي شمخاني أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني تل أبيب بالعقاب وثمة من يهدد بمحو إسرائيل بأسرها وفي رأي البعض فإن ثمة نرجسية عسكرية إيرانية جريحة تقابلها أخرى في تل أبيب الإيرانيون في سوريا في مطار تيفور وتألموا بل صرخوا من الألم وكذلك تألمت تل أبيب بإسقاط إحدى طائراتها المقاتلة والاثنان ينتظران ويستعدان للانتقام من كرامة جرحت وأهدرت