سوريا.. صندوق المال الأسود لمقربين من الأسد

26/04/2018
أموال آل الأسد المهربة من يغسلها ويديرها وأين رامي مخلوف الوكيل الحصري للصفقات المشبوهة بمال الشعب السوري المنهوب في تحقيق مطول لمجلة ذي الديلي بيس الأميركية تبين أن دبي هي مركز رئيسي لإدارة أعمال المقرب جدا من الرئيس بشار الأسد سامر فوز ولكن اللافت والتعامل أحد أكبر ممولي حملة الرئيس دونالد ترامب براين بولارد مع شركة عائلة فوز حليفة نظام دمشق إذ أعلنت شركة بولارد في الخامس عشر من مارس الماضي استحواذها على شركة في دبي وهي شركة تابعة للإمبراطورية فوز في دولة الإمارات وعلق على خبر ارتباط الشركة بنظام الأسد أنه لم يكن يعرف ذلك أوضح قائلا نحن لسنا السي أي إيه حتى نعرف هذه التفاصيل وإذا تبين أن هذه الشركة لها علاقة بنظام الأسد فإننا سنقطع علاقتنا معها ما حجم العلاقات بين آل الأسد وعائلة فوز الثرية تكرر وصف المقرب جدا من نظام الأسد في حديث عن فوز رجل الأعمال السوري الذي اشترى من الأمير السعودي الوليد بن طلال حصته في فندق الفورسيزنز بدمشق واستنادا لتقرير وكالة رويترز بتاريخ 2013 فإن إحدى شركات عائلة فوز المعروفة باسم أمان عقدت صفقات مع شركات لتوريد الحبوب إلى سوريا تعمل من أجل زيادة مكاسبها مستغلة حالة الحرب في البلد وفق معارضين سوريين تحدثوا مع جريدة فايننشال تايمز فإن سامر فوز يستخدم دبي كمركز تجاري أمر سمح له بتطوير علاقاتهم مع إيران حليفة نظام دمشق والتقرب من رجال أعمال روس يترددون على دولة الإمارات في مقابلة نادرة مع مجلة أرابسك لندن في صيف قال سامر إن شركته لن تتردد في المشاركة في إعادة إعمار سوريا بعد انتهاء الحرب لا حرب السلاح انتهت والعمليات الفساد المزمنة في رأس النظام والمقربين منه توشك على التوقف طالما هناك دائما ملاذات آمنة للفاسدين ليس فقط في جزر بعيدة بل أيضا في دول لا مانع لديها من احتضان مال وأفراد عائلات حكام ترقى أفعالهم إلى جرائم حرب