الشريط الحدودي بين الكوريتين.. أخطر منطقة عسكرية بالعالم

26/04/2018
مئات آلاف الجنود من البلدين يقفون في مواجهة بعضهم على هذه الحدود التي كانت مسرحا لحرب إعلامية متبادلة يستخدم فيها الطرفان مكبرات الصوت لإيصال رسائل التنديد بالنظام السياسي في الجانب المقابل لكن كوريا الجنوبية أوقفت في مبادرة نظار حسن النية تلك المكبرات واستعاضت عنها بأغان تدعو إلى التصالح والوحدة لتهدئة الأجواء قبل القمة المرتقبة وسبقت كوريا الشمالية ذلك بخطوة تصالحية أيضا بالإعلان عن وقف جميع تجاربها النووية والصاروخية وتدفع هذه الأجواء الايجابية هؤلاء الناشطين الذين تجمعوا عند مدخل المنطقة الحدودية لتوجيه رسالة سلام إلى كوريا الشمالية كوريا أمة واحدة وقد حان الوقت لأن نزيل هذه الحدود التي فرقت بين بلدينا وأعتقد أن الظروف ملائمة جدا لتحقيق ذلك لأن هناك رغبة متبادلة بين قيادتي البلدين ستعقد القمة بين الرئيس الجنوبي مجيئي والزعيم الشمالي كيم جونغ أون في الجانب الكوري الجنوبي من قرية بانمونجوم الحدودية وسيتابع أكثر من أربعة آلاف صحفي من المركز الإعلامي على أطراف سول أول قمة بين البلدين منذ أكثر من عشر سنوات ويستبعد المراقبون أن تكون هذه القمة مجرد استراحة محارب بالنسبة لكم جونغ أون ليتفادى بها الضغوط الدولية التي وصلت ذروتها بعد تبادل الشتائم مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب لأول مرة توجد ظروف ملائمة للتصالح الحقيقي وهذه فترة يوجد فيها زعيمان ذكيان في كوريا لسنوات كان لكوريا الشمالية زعماء متشددون وكان لكوريا الجنوبية زعماء فاسدون وهذا وقت كوريا لتحقق شعارا قمة وهو السلام توحيد كوريا حلم طالما راود الكوريين الذين يأملون أن تكون القمة أول خطوة على طريق طويل لتحقيقه توصف الحدود بين الكوريتين بأنها أخطر منطقة عسكرية في العالم بسبب التواجد العسكري وسيتم تخفيف التوتر في هذه المنطقة أول امتحان لمدى نجاح القمة بين البلدين الجزيرة من المنطقة الحدودية منزوعة السلاح بين الكوريتين