اتفاق سوداني تشادي لتعزيز أمن الحدود

26/04/2018
منذ أن توافق البلدان على طي صفحة الخلافات بينهما قبل عدة أعوام لا يزالان يسعيان لترجمة ذلك من خلال تعزيز التعاون الأمني والاقتصادي بينهما وهذه المرة كانت الحدود الممتدة بينهما مكانا لتعزيز هذا التعاون ففي مدينة الجنينة غرب دارفور وبحضور رئيسي البلدين عقد السودان وتشاد أول مؤتمر لتنمية الحدود التي تحرسها قوات مشتركة مر على تأسيسها ثماني سنوات تعزيز هذه القوات وتمكينه وتوفير احتياجات كاملة والإخوة المسؤولين موجودين هنا من الوزراء المختصين وعايزين في النهاية تكون تواصل تبادل المنافع لبعضنا البعض عشان نخلق الاستقرار لأنه عدم الاستقرار يصب فقط في مصلحة أعداء إفريقيا لم تقتصر توصيات المؤتمر على الاتفاق على تعزيز التعاون الأمني والعسكري وتجاوز التحديات على الحدود بل ركزت كذلك على زيادة حجم التبادل التجاري وتنفيذ مشروعات النقل فضلا عن إزالة كافة العوائق أمام حركة السلع والمواطنين تلتزم تشاد بالقيام بكل ما هو ضروري لدعم التعاون بين البلدين على الحدود وفي هذا الصدد علينا أن نعزز قطاع النقل بكل أشكاله ونسهل كل ما يساعد العاملين في هذا الإطار برغم الزخم السياسي والاقتصادي الذي عم أجواء هذا المؤتمر فإن تحويل توصياته التي تجاوزت الستين لمشروعات على الأرض يمثل تحديا كبيرا أمام بلدين تربطهما حدود طويلة تتداخل فيها القبائل وتتشابه سحناتهم وثقافاتهم أكثر من 1350 كيلومترا هو طول الحدود السودانية التشادية التي كانت تسودها في السابق الاتهامات المتبادلة بدعم المتمردين وإيوائهم أما اليوم فتنتشر في هذه الحدود قوات مشتركة تتوزع على ثمانية عشر موقعا حدوديا بموجب بروتوكول أمني وقعه البلدان عام 2010 وتعمل هذه القوات على تأمين الحدود ومكافحة الجرائم ومكافحة تهريب الأسلحة والبضائع وهي تجربة تسعى الحكومة السودانية إلى تعميمها على دول الجوار احمد الرهيد الجزيرة من مدينة الجنينة بولاية غرب دارفور