عـاجـل: حسن نصر الله مخاطبا الجيش الإسرائيلي: انتظرونا ليس فقط عند الحدود وما حدث ليلة أمس لن يمر

هل تخاطر إيران بحرب مع إسرائيل في سوريا؟

25/04/2018
يذهب ليبرمان لواشنطن ليس هذا هو الخبر بل مغادرته بعدما استقبلت تل أبيب الجنرال جوزيف فوتيل قائد القيادة المركزية الأميركية ثمة ما يستدعي ما هو أكبر من التنسيق العسكري دفع ليبرمان للسفر إلى الولايات المتحدة ربما لكن ما طرأ أصبح معروفة إسرائيل تهدد إيران برد مزلزل وليبرمان نفسه ألمح إلى ما هو أكثر خطورة فلن يكون الأسد مستهدفا وحسب لو غامرت طهران عسكريا ضد تل أبيب بل والسلاح الروسي أيضا فإذا زودت موسكو الأسد بمنظومة إس ثلاثمائة واستخدمت هذه ضد إسرائيل فسيكون تدمير مصيرها ووزيرا آخر في حكومة نتنياهو هدد باستهداف الأسد شخصيا ونظامه معا ولافت أن وتيرة التهديدات تتزايد مع بدء العد التنازلي الذي ينتظر مصير الاتفاق النووي الإيراني ما قد يعني أن الأرض تمهد لعمل ميداني على الجانبين الإسرائيلي والإيراني معا البروفة الأولى كانت بإسقاط الطائرة الإسرائيلية في شباط فبراير الماضي ثم الاشتباك المباشر بين الطرفين بقصف مطار تيفور في التاسع من هذا الشهر وتردد أن الإيرانيين ضربوا بعنف في تلك الغارات وأنهم فقدوا عناصر في الحرس الثوري هناك آنذاك هددت طهران وتوعدت ولم تتوقف ماكينة التهديدات على الحركة وآخرها قالوا هذا الرجل أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني فالرد على إسرائيل حتمي والعقاب سيكون موجعا فالمعادلة تغيرت ولقد انتهت ذلك الزمن الذي تقوم فيه إسرائيل تضرب متى شاءت وتنجو قال ذلك وهو في طريقه إلى سوتشي الروسية حيث للروس علاقات بالغة التعقيد بأطراف التصعيد كلهم فهي تهدد ضمنا من تل أبيب باستهداف الأخيرة للصواريخ الروسية وهي نفسها من يمنح الغارات الإسرائيلية في الأجواء السورية غطاء أمان حاسما وهي أيضا من تتحالفوا مع طهران التي استهدفتها الغارات الإسرائيلية في تيفور وهو قبل هذا وذاك من يمد الأسد بأسباب البقاء سياسيا وعسكريا ومن شأن تخطي أي طرف من هؤلاء لخطوط موسكو الغامضة التي جعلتها تجمع كل هذه التناقضات معا أن يضع روسيا في وضع بالغ الحرج وبحسب البعض فإن ما يوصف بأمن إسرائيل وبقائها يعتبر أولوية لدى الكرملين وتلك تتقدم على بعض حساباتها السياسية الأخرى بل وتحالفاتها أيضا ولا يعتقد أن موسكو ستنحاز لصالح طهران أو تهرع لإنقاذ نظام الأسد لو استهدف في وجوده بل ربما تعتصم بحياد غامض تستفيد منه إسرائيل بينما يتضرر منه الآخرون وهم حلفاءها المفترضون أما أي رهان على موقف روسي مختلف وفق هؤلاء في ضرب من الخيال السياسي المتطرف فلم يحدث شيء من هذا القبيل حتى عندما كانت روسيا اتحادا سوفييتيا ربما تندد وتهدد في البداية لتنتهي على الأغلب بأن تدعو إلى ضبط النفس ليس أكثر