عـاجـل: مراسل الجزيرة: إسقاط طائرة إسرائيلية مسيرة عند الحدود اللبنانية الجنوبية

هذا الصباح- موسم جمع فاكهة الربيع بالأردن

25/04/2018
وادي واسع ذو ثمار وفيرة هو امتداد لسهل حوران الخصيب في مدينة إربد شمالي الأردن قادنا المسير إلى حقول اللوز والكرز التي تزدحم على جنبات الطريق وتنتج مئات الأطنان من ثمار اللوزيات بمختلف أشكاله إنه موسم الحصاد على وقع أهازيج المزارعين والذي يوشك على الانتهاء توصف زراعة اللوز بأنها زراعة عائلية يشترك فيها الصغير والكبير لتوفير عائد يسد بعضا من متطلبات الحياة حبات اللوز المتساقطة هنا تحفزهم على مزيد من العمل إنتاج يكفي الأردن ويزيد ويصدر منه إلى دول أوروبية وعربية بكميات كبيرة ويأمل المزارعون الذين يعانون من إغلاق الحدود مع سوريا والعراق فتح أسواق تصديرية أخرى أكثر ما يميز مزارع اللوز هو اعتمادها على زراعة عضوية خالية من الأسمدة والمواد الكيميائية أشجار معمرة تضاهي الزيتون في عمره وقد يصل وزن ثمار الشجرة الواحدة في موسم واحد إلى أكثر من مائة كيلو غرام نأمل مستقبلا أن تتحول هذه المنطقة وخاصة في قطاع اللوز تحديدا يحول قطاع صناعي زراعي حيث نحن بحاجة الآن إلى صناعات تحويلية لمنتجات اللوز لإنتاج اللوز الجاف بدلا من استهلاك اللون الأخضر يستهلك الإنتاج جاء الجاف وهو بالمناسبة يعني يتم استيراده من تركيا ومن إيران الوان الربيع هنا تزين شوارع عمان بفواكه شعبية تلقى قبولا لدى المواطنين على رأسها الحمص الذي يعرف شعبيا بالحاملة وهناك أيضا الأسكدنيا والفراولة اتجهنا شمالا صوب مدينة الرمثا التي توصف بأنها سلة غذاء الشمال الأردني وتحديدا مزارع الفراولة التي تزدهر هنا نتيجة المناخ المعتدل الذي يتيح إنتاجها على مدار العام بعدما كانت مقتصرة على أشهر فقط أكثر من مائة وعشرين طن يوميا هو إنتاج الأردن من مزارع الفراولة بأنواعها ما جعلها في مقدمة الفواكه التي تلقى إقبالا لافتا من دول الخليج وأوروبا نظرا لجودتها وتجنب الأسمدة الكيميائية والمبيدات الضارة في زراعتها هو حصاد الربيع الذي لا ينتهي في الأردن تمتعه بمناخ معتدل أنعش زراعات هذا الفصل البديع رغم صعوبات التسويق والأجواء الملتهبة في بلدان مجاورة