تشييع جثمان العالم الفلسطيني فادي البطش في كوالالمبور

25/04/2018
اختلطت مشاعر ماليزيين بمشاعر غيرهم ممن عرفوا العالم الفلسطيني فادي البطش من خلال منجزاته العلمية أو قيمه الإنسانية ساروا به من منزله إلى مسجده حيث تربص به الغادرون فجرا وقد لا يوجد بين مشيعيه من يبرئ جهاز الموساد الإسرائيلي لقد طالبنا الحكومة من قبل أن لا تسمح لأي دبلوماسي أو ممثل إسرائيلي بدخول البلاد وأن تطبق القوانين في هذا الشأن لكن ذلك حدث وواضح أن هذا الحادث استهداف متعمد واختراق من قوى أجنبية لأمننا الوطني قبل لحظات من مغادرتهما ماليزيا إلى وطنهما فلسطين الذي لم ترياه من قبل تمر طفلتا البطش دعاء وأسيل من المكان الذي أطلقت فيه العيارات النارية على جسد أبيهما أما السلطات الماليزية فتكشف تدريجيا عن نتائج تحقيقاتها وقد أكد مسؤولون حكوميون أن من عبث بأمن بلادهم دولة لا يقيمون معها علاقة دبلوماسية نعتقد أن على ماليزيا أن تتخذ إجراءات صارمة ضد من يرتكب جريمة اغتيال الدكتور فادي أو من ساهم فيها وألا تتردد في توجيه الاتهام لأي دولة اخترقت أمنها يعرب كثيرون ممن شاركوا في تشييع الشهيد البطش عن رغبتهم في مساعدة أهل فلسطين لاسيما في قطاع غزة ويقولون إن استشهاده على أراضيهم حملهم أعباء أخرى تجاه فلسطين وكثيرا من الحرج بسبب الإخفاق الأمني الذي تسبب في مقتله نطالب الماليزيون سلطاتهم بتحمل كامل مسؤولياتها في تعقب المجرمين ومحاسبتهم ومن يقف وراءهم حفاظا على سمعة ماليزيا وإنصافا لأسرة الشهيد فادي البطش سامر علاوي كوالالمبو