الملف النووي الإيراني يهيمن على محادثات ترمب وماكرون

25/04/2018
لم يخفي الاستقبال الحار للرئيس الفرنسي في البيت الأبيض اختلاف المواقف بين الأوروبيين والأميركيين في التعامل مع إيران جاء الرئيس مانويل ماكرون ليقنع الرئيس الأميركي بجدوى الاستمرار في الاتفاق النووي مع إيران سعيا وراء تهدئة مخاوف ترمب طرح ماكرون فكرة اتفاق إطار جديد مع إيران يراقب سلوكها في اليمن وسوريا والعراق ولبنان إضافة إلى برنامجها الصاروخي الذي لم يتضمنه الاتفاق النووي الأول لطالما قلت أنه لا ينبغي أن يمزق اتفاق إيران النووي ونبقى بلا بديل وأظن أن ذلك لن يكون حلا جيدا إذا ركزنا جهودنا على صياغة اتفاق شامل تندرج تحت هذه النقاط التي ذكرتها سابقا سيختلف الحال نحن نأخذ بعين الاعتبار انتقادات الرئيس ترامب لهذا الاتفاق ولأن التعامل مع إيران أصبح يمر عبر سوريا أوضح الرئيس الأميركي أنه لا يزال يسعى لإخراج قواته من سوريا حيث يرابط هناك حوالي ألفي جندي أميركي ناقشت مع إيمانويل إننا لا نريد منح إيران تصريحا مفتوحا للبحر المتوسط لاسيما أن تلك المنطقة تقع تحت سيطرتنا إلى حد كبير نريد أن نعود إلى الوطن قريبا لقد أنهينا تقريبا عملنا بالنسبة لداعش في سوريا والعراق كان الحديث عن سوريا وإيران فرصة اقتنصها الرئيس الأميركي إلى جانب ضيفه الفرنسي يطالب الدول العربية الغنية على حد وصفه بالمشاركة في جهود مكافحة تنظيم الدولة وحل الأزمة السورية بالمال والجيوش هناك دول في المنطقة بعضها ثري للغاية لولا دعم الولايات المتحدة لها وبدرجة أقل دعم فرنسا أيضا لما كانت تلك الدول موجودة ولما صمدت لأكثر من أسبوع نحن نحميهم وعليهم الآن تحمل المسؤولية ودفع ثمن ما يحصل لم يرد ماكرون على مطالبة الرئيس الأميركي للدول العربية بمزيد من الجهود في سوريا لكنه سعى حسب المراقبين هنا إلى الاقتراب أكثر فأكثر من موقف الرئيس ترمب بشأن إيران بينما يطالبه بعدم إلغاء الاتفاق النووي هل سيخرج الرئيس الأميركي من الاتفاق النووي لم يجيب الرئيس ترمب على هذا السؤال اليوم ويفضل الغموض ولا شك الجمعة المقبلة سيبحث ترامب الملف النووي الإيراني مع المستشارة ميركل والتي ستحاول بدورها إقناعه بفوائد صفقة الاتفاق النووي الحالية مع إيران مع إيران ناصر الحسيني الجزيرة بواشنطن