الاحتلال يقتلع عشرات أشجار الزيتون المعمرة بالقدس

25/04/2018
بالكاد يحبس الحاج صبري دموعه فقد كانت أشجار الزيتون التي زرعها قبل أكثر من 70 عاما كأنها ابن من أبنائها عشرات الأشجار اقتلعها الاحتلال من أرضه الواقعة بين الحي الاستيطاني المسمى المندوب السامي وبلدة صور باهر جنوب القدس المحتلة بحجة مصادرة الأرض وبعد نضال قضائي استمر عقودا بحثا عن حق مهدور لم يكتف الاحتلال باقتلاع الأشجار بل سرق جذورها الضاربة في القدم ليزرعها في مستوطنة أو بلدة إسرائيلية هنا على 56 دونما من الأرض الفلسطينية المصادرة منذ سبعينيات القرن الماضي سيقيم الاحتلال نحو 160 وحدة استيطانية جديدة صادرت الدولة الأرض للبناء عليها لصالح الجمهور إذن هي ملك للجميع لكن في هذه الحالة أخذوا من الفلسطينيين لكي يعطوا الإسرائيليين وهذا نهج عنصري مرفوض ليؤسسوا للأبارتايد فمنذ إعلان الرئيس الأميركي باعتبار القدس عاصمة لإسرائيل فتحت شهية الاحتلال على مزيد من المشاريع الاستيطانية وأقرت مخططات لبناء مئات الوحدات الجديدة فضلا عن هدم منازل المقدسيين وطرد أصحابها لا يسلم البشر ولا الحجر والشجر في القدس من مخططات الاحتلال فهو يسعى لجعل تقسيمها أمرا مستحيلا بينما تبدو المدينة وقد تركها العرب واحدة تئن تحت وطأة التهويد باقتلاع جذورها العربية وطمس معالمها التاريخية إلياس كرام الجزيرة جنوب القدس المحتلة