موظفو السلطة الفلسطينية بغزة يطالبون بصرف رواتبهم

24/04/2018
أنهك المرض جسده لكن الأصعب بالنسبة له الآن هو قطع راتبه الذي كان يوفر له بعض العلاج وقوت أبنائه جزء منها الشرعية جزء من هذا المشروع الوطني اللي أنا قضيت زهرة شبابي في السجن وفي الآخر يتم معاقبتي وتجويع وأولادي وبيته إلى جانب أنه أنا مش قادر أروح على المشفى ولا قادر اشتري دواء حال إبراهيم يعكس حال آلاف الموظفين الذين طالتهم إجراءات السلطة الفلسطينية ومن ضمنهم الأسرى والجرحى وحتى ذوو الشهداء هؤلاء جميعا رفعوا صوتهم تعبيرا عن الغضب من الحال الذي وصلوا إليه بسبب قطع رواتبهم ومخصصاتهم وشعورهم بالمهانة جراء هذه القرارات ولا يجوز أبو مازن ولا حكومة رام الله رامي الحمد الله وقف هذه المخصصات وقف هذه الرواتب تحت حجج واهية قرارات رفضتها الفصائل الفلسطينية وحذرت من تداعياتها الاقتصادية والسياسية على وجه الخصوص هذا بالتأكيد كله يخدم المصالح الإسرائيلية والأميركية في المنطقة ومن خلال هذا المناخ من الممكن أن تمرر صفقة القرن بسهولة لذلك المطلوب من القيادة الفلسطينية من الفصائل الفلسطينية العمل على إنهاء هذه الأزمة وتداعياتها وأمراضها المجتمعية المستقبلية وتنذر هذه الإجراءات بوقوع انهيار شامل في مناحي الحياة كافة خاصة في ظل استمرار الحصار الإسرائيلي على القطاع الأخطر في هذا السياق أن الموظفين والشارع الفلسطيني في غزة يشعرون أن هذه الإجراءات ستؤدي لا محالة إلى نتائج أكثر قسوة ويرون أن الجهود يجب أن تكرس نحو إنهاء الانقسام هشام زقوت الجزيرة غزة