غارات بأطراف دمشق ومؤتمر للمانحين في بروكسل

24/04/2018
ظلال سورية على جدران بروكسل رمادية بلون الردم هكذا قررت شابات من منظمة أغيثوا الأطفال أيا قلنا نموذجا مدن القهر إلى أبواب الاتحاد الأوروبي المجتمع لمناقشة الجرح النازف في سوريا ملايين اللاجئين والنازحين وتلث أطفالهم بلا مدارس ومثلهم بلا طعام حضر اجتماع دولي بين الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة بهدف زيادة المساعدات الإنسانية لسوريا إنه الاجتماع السابع عمره من عمر الثورة السورية ومعالجاته تقديم المسكنات للجسد المطعون بعدما صارت الطعنة والطاعن والأداة هامشا لا متناهي 85 دولة ومنظمة وجهة مختصة دعيت للاجتماع الممتد يومين تريد جمع تبرعات وهبات لإغاثة ثلاثة عشر مليون سوري بحاجة لمساعدات عاجلة بينهم أكثر من ستة ملايين نازح داخل سوريا وربع مليون محاصر في مناطق الصراع وخمسة ملايين في الدول المجاورة تركيا ولبنان والأردن في اجتماع العام الماضي بلغت الوعود سبعة مليارات وخمسمائة مليون دولار نصفها من الاتحاد الأوروبي وقد أدركت مسؤولة الخارجية فيه أن المأساة الإنسانية ما هي إلا عرض للصراع المسلح وتريد دعم استئناف المفاوضات برعاية الأمم المتحدة سوريا ليست لوحة شطرنج ولا لعبة جيوسياسية سوريا تنتمي إلى الشعب السوري وهم أصحاب الحق في تقرير مصير بلادهم ستيفان دي ميستورا مراقب الكارثة الدولي يتحدث بدوره عن فرصة لاحت في سوتشي لإنشاء لجنة دستورية تعقبها انتخابات هذه رؤيته لمنطلق حل سياسي ترعاه الأمم المتحدة قبل أن يلمح إلى كارثة مقبلة تنتظر إدلب نواجه في إدلب قضية الإنسانية المستفحلة حيث لا يمكن الجزم المطلق بأن كل الموجودين هناك إرهابيون وما نحاول القيام به مع الجميع هو تأكيد الإصرار على عدم التنازل عن جهود الحل السياسي مهما كانت الظروف هل تذكرون مؤتمرات أصدقاء سوريا تلك التي صرخت كثيرا ورفعت سقفها لحدود حرية الشعب السوري وكرامته ولم يأخذ الشعب السوري من أقوالها أفعالا لقد تحول المجتمع الدولي إلى مراقب وفي أحسن أحواله إلى محذر وجامع تبرعات ولا يكتفي بحرف القضية عن البحث في جريمة ضد الإنسانية على مستوى العالم بل يطلق الوعود بإعادة إعمار سوريا عندما ينتهي الصراع وكأنها أرض زلزلت أو أغرقتها الطبيعة لا امثولة تعري منظومات القيم المدعاة وتكرس الواقع تحت عنوان كيف يقتل شعبا وتنجو