ترمب يصف الاتفاق النووي بالكارثي ويحذر طهران

24/04/2018
فرصة أخيرة قبل القرار النهائي لترامب بخصوص الاتفاق النووي مع إيران هكذا بدت التصريحات والمواقف التي سبقت هذه الزيارة ماكرون في البيت الأبيض في قمة يهيمن عليها النووي الإيراني وهي تأتي قبل الثاني عشر من مايو المقبل موعد إعلان واشنطن عن توجهاتها حيال الاتفاق الدولي وبينما يحذر المجتمع الدولي من نذر أزمة جديدة إذا ألغت واشنطن اعترافها بالاتفاق النووي حرص ماكرون على التحذير من تداعيات إلغاء الاتفاق حتى على أمن حلفاء واشنطن واستقرار المنطقة أعتقد أن هذا الحوار كان معمقا للغاية حول الموضوع الاتفاق النووي الإيراني برأيكم هو اتفاق سيئ أقول منذ أشهر إن هذا الاتفاق غير كاف ولكن يسمح لنا حتى عام 2025 أن نتحكم في الأنشطة النووية الإيرانية ورغم هذا التحذير فإن ماكرون شارك ترامب تخوفات من التوسع الإيراني في الشرق الأوسط وشدد على ضرورة تقليص نفوذ إيران أما ترمب فعزف على وتر الإنفاق الكبير الذي تكبدته الخزينة الأميركية جراء إبرام الاتفاق الذي وصفه بمجنون ورغم أنه لمح لاتفاق قريب مع فرنسا وقال إنه يريده قويا دون تحديد طبيعته سعينا إلى السلام لن يتوقف ولن نكرر أخطاء الإدارة السابقة حملة الضغط الأقصى ستستمر فرنسا والولايات المتحدة متفقتان على أن إيران لا ينبغي عليها أن تطور سلاحا نوويا وهذا النظام يجب أن يوقف دعمه للإرهاب على ان ترامب قلل من شأن تهديدات طهران دون أن يفوت الفرصة لتحميل إيران مشاكل الشرق الأوسط قمة واشنطن اسبقتها تحذيرات جديدة من طهران على لسان علي شمخاني أمين مجلس الأمن القومي الإيراني محذرا من عواقب اعتبرها وخيمة وصادمة لإلغاء الاتفاق هيئة الطاقة الذرية الإيرانية جاهزة ومستعدة ولديها سيناريوهات واضحة في حال قيام واشنطن بتخريب الاتفاق النووي سنتخذ إجراءات صادمة بالنسبة للطرف الآخر وهذا مجدول لدينا مسبقا وجاهز لتطبيق تحذيرات تأتي في ذات السياق الذي انبرى فيه الرئيس حسن روحاني للتأكيد على أن الشعب الإيراني سيرد بقوة على ما سماها المؤامرة ضد إيران تدرك طهران أن الفراغ من تنظيم الدولة سيحول البوصلة نحوها تصريحات متلاحقة أعادت مجددا تشكيل محور في وجه سياسة ترمب حيث هدد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بالتصدي لما سماه أي تخريب للاتفاق النووي أيا تكن نتيجة قرار الرئيس الأميركي فإن واشنطن تتجه نحو مزيد من التضييق على طهران ودفعها للتنازلات أو التوافقات