تجهيزات لنقل دفعة جديدة من مقاتلي المعارضة بالقلمون

24/04/2018
في القلمون الشرقي محطة جديدة لهذه الحالات المعروفة لكل السوريين بنقلها مقاتلي المعارضة والمدنيين من مدنهم وبلداتهم نحو وجهة باتت معروفة أيضا هي مناطق سيطرة المعارضة في الشمال السوري الدفعة الرابعة تجهز ببطء وتثاقل لنقل من بقي من أولئك المقاتلين وعائلاتهم من مدن الرحيبة والناصرية وجيرولد لكن الغريب أن من يقف وراء هذا البطء المتعمد هو ذاته من فرض الخروج على هؤلاء بداية الأمر حسب مصادر للجزيرة فإن الجانب الروسي ومعه النظام السوري أيضا يتعمدان عرقلة عمليات الإجلاء من القلمون الشرقي بغية كسب الوقت في محاولة لإقناع المدنيين بالبقاء وكذا الحال لإقناع مقاتلي المعارضة بعرض وتسوية غير معلنين رسميا ينصان على اشتراك من يوافق من مقاتلي المعارضة عليهما بالانخراط ضمن قوة تقاتل تنظيم الدولة في القلمون الشرقي البادية السورية مع ضمانات من الجانب الروسي بدت حتى الآن غير مقنعة هنا يثار سؤال مهم لماذا يسعى النظام وحلفائه الروس إلى تلك التسوية حسب المعارضة المسلحة أيضا فإن النظام والروس يدركون أن المعارضة اكتسبت الخبرة من قتال تنظيم الدولة لسنوات وأنها تعرف جيدا جغرافيا المنطقة صعبة التضاريس فضلا عن النقص البشري في قوات النظام واستنزافها في المعارك السابقة لكن هذا العرض الروسي ليس الأول فقد قدم العرض ذاته قبل وقت قريب حسب المعارضة المسلحة لمقاتليها في بلدات يلدا وبابيلا وبيت سحم جنوب العاصمة دمشق هنا أيضا يوجد تنظيم الدولة في الحجر الأسود مخيم اليرموك وحي التضامن وقوات النظام تشن منذ أيام هجوما واسعا على مواقع التنظيم بعد فشل مفاوضات معه لخروج مقاتليه بشكل سلمي نحو البادية السورية وبعد فشل مسعاه أيضا بأن تقبل المعارضة المسلحة بعرضها أن تقاتل في صفها ضد تنظيم الدولة