عـاجـل: واس: التحالف يعلن تشكيل لجنة مشتركة بين السعودية والإمارات لتثبيت وقف إطلاق النار بشبوة واليمن

الاتفاق النووي على طاولة ترمب وماكرون.. تهديد واحتواء

24/04/2018
إلى عاداته القديمة يعود ترمب تسفيه الاتفاق النووي ونعته بما استطاع أن يتذكره من أوساط سلبية إلغاء الاتفاق النووي مع إيران واحد من أكثر وعوده الانتخابية تكرارا إبان الحملة التي قادته إلى البيت الأبيض خلال استضافته الرئيس الفرنسي مانويل مكرون لم يظهر ترامب مؤشرا على تغيير رأيه في الاتفاق محملا إيران المسؤولية عن جميع مشكلات منطقة الشرق الأوسط مشددا على أن الاتفاق كان يجب أن يشمل الأوضاع في سوريا والعراق واليمن الضيف الفرنسي اتفق مع نظيره الأميركي في الرغبة في احتواء الدور الإيراني في المنطقة وضرورة القيام بشيء ما بخصوص الاتفاق على أن يكون قويا وأنهما قد يتوصلان قريبا إلى اتفاق بشأنه قبل أن يعود ترامب وينذر بالوعيد إيران أنها ستواجه مشكلات أكبر في حال استئناف برنامجها النووي مستقبلا إيران من جانبها استبقت الموعد الثاني عشر من مايو أيار الذي سيقرر فيه مصير لاتفاق نووي بحملة تصريحات محذرة من مغبة إلغائه الرئيس الإيراني حسن روحاني نبه إلى أن عواقب وخيمة ستترتب على إخلال الأميركيين المحتمل بمضامين الاتفاق مشددا على أن إيقافه لن يؤثر على مسيرة الدولة كما قال أمين مجلس الأمن القومي الإيراني علي شمخاني فذهب أبعد من ذلك عندما حذر من إجراءات صارمة ردا على ما سماه سياسات ترامب التخريبية في المنطقة وعلى رأسها الردود المحتملة للإيرانيين ويقول شمخاني الانسحاب من معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية أما الحلفاء الغربيون فيتوسلون كافة السبل للثني الطرف الأميركي عن الانسحاب من الاتفاق في هذا المعسكر تتخندق فرنسا وبريطانيا وألمانيا ويا للغرابة روسيا أيضا التي حضر وزير خارجيتها في مؤتمر صحفي مع نظيره الصيني من أن موسكو وبيجين ستتصديان لأي محاولات أميركية لتقويض اتفاق أيام معدودات لكنها طويلة بمقاييس السياسة تنتظر الملف النووي الإيراني المتمسك برأيه محكوم مع طاقمه الذي بات يسيطر عليه ما يعرف بالصقور بقمة مع كوريا الشمالية يطمح الجانب الأميركي إلى أن تؤدي إلى إلغاء برنامج كوريا الشمالية النووية فبأي منطق سيقنع بيونغ يانغ للتنازل وهي تراقب ومعها العالم مصير اتفاق إيران النووي تتلاشى آماله في النجاة