أحدث هجمات الكيميائي في دوما

24/04/2018
في الثالث عشر من إبريل نيسان الجاري أصدر مكتب السكرتير الصحفي للبيت الأبيض بيانا تضمن سلسلة الأحداث لهجوم دوما الكيميائي وذلك قبيل الضربة الأميركية ومعتمدا على مصادر عدة أشار البيان إلى أن حوامات خرجت من مطار الضمير العسكري وقال شهود إنها من طراز بي ثمانية وأنها كانت تحلق فوق دوما في السابع من أبريل وأضاف البيان أن العديد من الشهود رأوا براميل تلقى من تلك الحوامات وأن البراميل كانت تستخدم بشكل عشوائي ضد المدنيين طوال الحرب وتتشابه أشكال البراميل مع تصاميم سابقه استخدمها النظام السوري ويضيف البيان أن معلومات استخبارية موثوقة تشير إلى أن مسؤولين في الجيش نسقوا ما يشتبه في أنه هجوم بغاز الكلور وبعد الهجوم أبلغت هيئات إغاثية وأطباء عن رائحة قوية لغاز الكلور إضافة إلى الإبلاغ عن أعراض إصابات بغاز السارين اعتبر تقرير البيت الأبيض أن الهدف من استخدام السلاح الكيميائي وإرهاب وقمع مقاتلي المعارضة والمدنيين إضافة إلى تقليل الإصابات بين صفوف قوات النظام لأنها تفتقر إلى القوة اللازمة للسيطرة على المنطقة واستنتج التقرير أن النظام يقوم بعملية استخدام الأسلحة الكيميائية لإيصال معاناة الناس إلى حدودها القصوى واستخدامها مع الأسلحة التقليدية والبراميل لتطبيق سياسة العقاب الجماعي وإرسال رسالة إنذار ضد أي محاولات للثورة ضده أما عن الاستخدام المتكرر للأسلحة الكيميائية فأوضح التقرير أنه يهدد بإضعاف حساسية العالم من استخدامها وانتشارها ويزيد احتمالية حيازتها واستخدامها من قبل دول أخرى