عـاجـل: الجيش الإسرائيلي يقول إن منظومة القبة الحديدية اعترضت قذيفتين صاروخيتين من أصل ثلاثة اطلقت من قطاع غزة

جماعة الحوثي تتوعد واشنطن والرياض بالرد لمقتل الصماد

23/04/2018
صالح علي الصماد رئيس المجلس السياسي التابعة للحوثيين قتيلا بقصف العربي غارة استهدفته في محافظة الحديدة وفق تصريح للحوثيين أشار إلى أنه قتل الخميس الماضي مع ستة من مرافقيه مقتل الصماد هو الضربة الأكبر للحوثيين منذ سيطرتهم على صنعاء قبل ثلاثة أعوام ونصف وكان الصماد قد ظهر قبل أيام في محافظة الحديدة قبل أن يعلن مقتله لمع نجم الصماد المنحدر من محافظة صعدة في الحرب الثالثة مع الرئيس صالح وكان على علاقة وثيقة بزعيم الحوثيين السابق حسين بدر الدين ثم بنجله عبد الملك الزعيم الحالي تدرج الصماد بالمسؤوليات حتى شغل منصب رئيس المكتب السياسي للحوثيين عام 2011 وكان مستشارا سياسيا لرئيس الجمهورية عبد ربه منصور هادي نيابة عن الحوثيين بعد ثلاثة أيام من دخول صنعاء في الرابع والعشرين من سبتمبر عام 2014 ثم أصبح رئيسا للمجلس الأعلى في السادس من أغسطس عام 2016 بعد التحالف مع الرئيس صالح وقواته لا يعرف حجم تأثير اختفاء الصماد عن المشهد السياسي والعسكري لكن مقتله بلا شك سيشكل فارقا فهو المسؤول السياسي الأرفع بعد عبد الملك الحوثي وكثيرا ما هدد السعودية بالقصف بالصواريخ وقد يعطي مقتله دفعة لجهود التحالف العربي العسكرية في تشديد الخناق على قادة الحوثيين وربما تغيير الانطباع عن مساوئ عمليات القصف في ظل الاتهامات المتزايدة للتحالف بقتل مدنيين بغارات تفتقد الدقة في كثير من الأحيان ومنها مهاجمة أحد الأعراس في الساعات القليلة الماضية على أن الحوثيين نفوا أن يكون لغياب الصمادي تأثير كبير وسارعوا لتعيين مهدي المشاط المقرب لعبد الملك الحوثي خلفا له قراءة المشهد بصنعاء باتت أكثر ضبابية منذ مقتل علي صالح قبل خمسة أشهر تقريبا عقب الخلاف بين الحليفين المناهضين للتحالف العربي الذي تقوده السعودية ورغم انفضاض كثير من القوى المرتبطة بالمؤتمر الشعبي وصالح عن الحوثيين عقب مقتل صالح فإن التحالف العربي لم ينجح حتى اللحظة في إحداث الفارق المطلوب إذ يواجه التحالف انتقادات يمنية ودولية بمحاولة الانفراد بالقرار في عدن والمؤسسة الأمنية وتتهم الإمارات على وجه الخصوص بمحاولة فرض قوات الحزام الأمني على الجيش والقوات التابعة للرئيس هادي في المحصلة سيكون غياب الصماد حدثا لافتا خصوصا بعد تعيين مبعوث أممي جديد لكن الحكم على مسار الحرب وسيناريوهاتها قد يبدو مبكرا في ظل التشعبات الساحة اليمنية وخضوعها للتدخلات الإقليمية