جزيرة سواكن.. واجهة السودان السياحية

23/04/2018
جزيرة سواكن بناها الأجداد العثمانيون وعلى أيدي أحفادهم ترمم مرة أخرى بعد ثلاثة آلاف سنة تبدأ جزيرة سواكن السودانية مرحلة جديدة من تاريخها العريق هنا مؤسسة تيكا المتخصصة في إعادة تهيئة وترميم المناطق الأثرية تعيد الجزيرة سواكن إلى سابق عهدها فالجزيرة ستعيد للسودانيين والأتراك معا عهد الإمبراطورية العثمانية وكل ما يحمله ذلك العهد من إرادة سياسية واقتصادية هدفنا الأساسي من هذا المشروع أن تعود جزيرة سواكن إلى أصلها القديم وليس لدينا أي غرض آخر وكما تعلم فالجزيرة مساحتها صغيرة ومحدودة وأعماقها مليئة بالشعب المرجانية لذلك فهي غير صالحة لأي أغراض أخرى الشواهد في سواكن تحكي قصة عهدها الذهبي فهذا هو مقر محافظة سواكن الذي أسسه ممتاز باشا أحد حكام الدولة العثمانية عام 1865 وكان يمثل رئاسة الحكومة آنذاك بدأ السياح يتوافدون على الجزيرة التاريخية وهم يقفون على مبانيها ذات الطراز المعماري المتفرد ويرى عدد منهم أن الجزيرة تحمل كثيرا من المميزات التاريخية والمعمارية إلى جانب موقعها الإستراتيجي نحن ممتنون لقدرتنا للمجيء إلى السودان فالشعب السوداني رائع وقد ذهلنا لما شاهدناه من عظمة التاريخ الماثل والطبيعة الجميلة بنيت سواكن فوق جزيرة وأرض مسطحة بيضاوية الشكل تفتح على البحر الأحمر ومتصلة بطريق ممهد ويتكون ساحلها من بحيرات ومستنقعات وشعاب مرجانية سواكن نقطة الالتقاء بين الخرطوم وأنقرة في الحضارة وسياسة ملامح التعاون بين الطرفين تبدء من السياحة وتمتد إلى العلاقات الإستراتيجية الطاهر المرضي الجزيرة من ولاية البحر الأحمر سواكن