اجتماعات الدول السبع الكبرى.. إيران وسوريا بصدارة النقاشات

23/04/2018
ليست طبول حرب ولكن على طاولة قمة وزراء خارجية مجموعة السبع معارك دبلوماسية حامية الوطيس ستستمر حتى بعد نهاية القمة في تورونتو الكندية وعلى مدى يومين بحث وزراء الدول الصناعية السبع الكبرى في الكواليس بشكل معمق أكثر وبابتسامات أمام الإعلام ثلاثة ملفات ليس الإجماع عنوانها قد يكون أقلها جدلا نسبيا ملف كوريا الشمالية بوادر انفراج تتعزز مع اقتراب القمة التاريخية بين الرئيسين الأميركي دونالد ترامب والكوري الشمالي كيم جونغ أون مطلع مايو أيار المقبل العيون مشدودة أكثر إلى ملفي روسيا وإيران يتفق وزراء الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وكندا وإيطاليا واليابان على ضرورة توحيد موقفهم في مواجهة روسيا وما يسمونه سلوكها الشرير روسيا التي لم تعرف علاقاتها مع الدول الغربية هذا المستوى من الاحتقان منذ الحرب الباردة اجتماع ترنتو انعقد بعد نحو أسبوع من الضربة الثلاثية ضد مواقع للنظام السوري المدعوم من روسيا حصة الأسد في نقاشات كانت للاتفاق النووي الإيراني الذي يريد الرئيس ترمب تمزيقه بحث جهود إبرام اتفاق تكميلي كما ناقشوا ما سموها أنشطة إيران الشريرة وعبروا عن رفضهم لبرنامج صواريخها البالستية بحضور وزير الخارجية الأميركي بالوكالة جون ثالثا وجه عدد من وزراء خارجية مجموعة السبع وعلى رأسهم الفرنسي دعوة قوية جدا إلى واشنطن حتى لا تتخلى عن الاتفاق لأن ذلك في نظرهم يمكن أن يمنح الإيرانيين ذريعة لانسحاب قد تكون عواقبه وخيمة وفي إطار جهود إقناع ترمب بمنع وقوع الكارثة سيبحث الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكو الموضوع بإسهاب خلال زيارته للولايات المتحدة قال ماكرون في مقابلة تلفزيونية قبيل الزيارة إنه سيطلب من نظيره الأميركي الإبقاء على الاتفاق النووي مع إيران ما لم يكن هناك خيار أفضل نبه الرئيس الفرنسي إلى أنه في المرحلة الراهنة ليست هناك خطة بديلة طهران أيضا تحذر قال الرئيس حسن روحاني إن منظمة الطاقة الذرية الإيرانية مستعدة لردود فعل متوقعة وغير متوقعة إذا انسحبت الولايات المتحدة من الاتفاق بالنبرة نفسها تحدث وزير الخارجية جواد ظريف في نيويورك محذرا من أن طهران ستستأنف بقوة تخصيب اليورانيوم في حال التخلي عن الاتفاق غير المتفق عليه الآن بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة تنتهي قمة تورنتو وتستمر جهود توحيد مواقف مجموعة السبع المنقسمة على إيران