أميرة الخالدي.. يمنية تحول منزلها مركزا لتعليم النساء

23/04/2018
هذه رحلتهن اليومية طرق ملتفة وطويلة وقد تكون خطرة في هذه القرية الواقعة قرب مدينة تعز التي شهدت معارك في خضم الحرب الدائرة في اليمن تمشي هؤلاء النساء مسافات ليصلن إلى المكان الوحيد الذي يوفر لهن التعليم جدات وأمهات نساء كبيرات وشابات متحمسات بالنسبة إلى بعضهن هي المرة الأولى التي يكتب فيها يضم هذا المبنى نحو أربعين امرأة وهو جزء من منزل معلمتهن أميره الخالدي التي أسست مركزا لهذا الغرض وبذلت من مالها ووقتها الخاصين لتعليم عشرات النساء القراءة والكتابة المرأة في الريف التعليم عندها متدني جدا قمت بعمل شخصي وما فيش أي دعم من أي جهة عشان ترتقي ولو بنسبة ضئيلة جدا حتى ولو بنسبة 50 في المائة عدد قليل من الأطفال يحصل على تعليم منتظم في تعز وفي اليمن عامة منذ بدء الحرب قبل ثلاث سنوات وفي معمعة الحرب تبدو فرص النساء ضئيلة للتعلم اغلبية المدارس الآن مغلقة ونحن في منطقة مقطوعة والمدارس فيها مغلقة انتشار الفقر وارتفاع معدل البطالة وعدم الاستقرار عوامل تؤثر كلها في الأوضاع المعيشية لليمنيات ولذا تقوم أميره بتدريبهن على مهارات لكسب الرزق والخياطة والحياكة وهكذا تتحقق لهؤلاء النساء مقولة إن المعرفة قوة وتمكن