هذا الصباح- تآكل التربة يهدد سواحل لويزيانا

22/04/2018
بحيرة هرميتاج في لويزيانا أحد أفضل أماكن شعبية لسكان المنطقة لكن التآكل بدأ يعتري ضفاف هذه البحيرة وفسح المجال لدخول مياه خليج المكسيك المالحة إليها وتسبب في تدمير تربتها وقتل معظم أشجارها وتهديد الحياة البرية فيها على مدى العقود الماضية نحن اليوم بعد خمسين أو ستين سنة لا نجد شجرة بلوط على مسافة خمسة أميال من مشرف الذي كان يعتبر في الماضي اليوم لا شيء تدب فيه الحياة باستثناء الأشجار التي زرعناها في باحات منازلنا يقدر الخبراء فقدان لويزيانا بنحو خمسة آلاف كيلو متر مربع من الأراضي التي كان يغذيها النهر منذ ثلاثينيات القرن الماضي بسبب اختلاطها بماء البحر الذي أسهم تغير المناخ بارتفاع مستوياته لكن علماء في مركز دراسات الأنهار في جامعة لويزيانا لم يقفوا مكتوفي الأيدي إزاء هذا الوضع فقد فكروا في تصميم نموذج هائل يحاكي مسار نهر الميسيسيبي المار من بلدة دونالد السبيل شمال غربي يورز إلى خليج المكسيك النموذج لا يتيح محاكاة تدفق المياه ومراحل ارتفاع مناسيب مياه نهر الميسيسيبي فحسب بل يمكننا أيضا من محاكاة تنقل وحركة الترسبات في القاع ونستطيع خلال ساعة فقط محاكاة التغير في النهر على مدى عام استخدم المهندسون في بنائه صفائح قوية قوية قطعت وفق قياسات كومبيوترية لمحاكاة تضاريس المكان النموذج أكثر من سبعة وعشرين لتر من الماء ووضعوا فيها جزيئات صغيرة لمحاكاة المواد الرسوبية في النهر النموذج سيساعد خبراء المياه في دراسة أهم أنهار أميركا الشمالية وكيفية الاستفادة من الموارد الرسوبية في محاربة تآكل الضفاف