مطعم بسيدني يتعامل بلغة الصم والبكم

22/04/2018
مناداة نادل في مطعم مزدحم قد تكون أحيانا مشكلة لكن في هذا المطعم الأمر مختلف فمعظم الزبائن هنا صم وبكم ووجودهم بشكل مثير للانتباه مرده إلى أن إدارة المطعم قرر التعليم موظفيها لغة الإشارة لتحطيم عقبات التواصل الأساسية التي يواجهها ذو هذا النوع من الإعاقة في المجتمع فبالنسبة للأشخاص الطبيعيين يكفي أن يفتح أحدهم فمه ويتكلم ليتواصل مع الآخرين أما بالنسبة للصم والبكم فالأمر فيه كثير من التعقيد وقد يكون محبطا في أبسط الأمور كطلب فنجان قهوة من نادل في مطعم الأشخاص العاديون لا يفهمون لغة الإشارة لذلك نواجه الكثير من العقبات في محيطنا بسبب انعدام إمكانية التواصل بدأت الفكرة عندما تعرف صاحب المطعم على زبونة صماء كانت تتردد كثيرا إليه وعندما توطدت علاقتهما اقترح عليها تعليم موظفيه لغة الإشارة وهكذا كان لا أعتقد أن جميع الناس يتفهمون حاجة شريحة الصم الماسة للتواصل لكننا في هذا المطعم ندرك ذلك يقول الموظفون إنهم لم يجدوا لغة الإشارة صعبة للتعلم وتكمن أهمية هذه الفكرة النادرة لصاحب المطعم في أنها قد تلهم شركات ومؤسسات أخرى أن تحذو حذوه