عودة قطاع العقار بإسبانيا للانتعاش بعد سنوات من الركود

22/04/2018
عشر سنوات مرت على انتهاء فقاعة العقارات في إسبانيا كانت أياما عصيبة لكن يبدو أن تداعياتها باتت جزءا من الماضي وفقا للدراسة التي أعدها معهد للتجارة فقد حققت مبيعات العقارات في المدن الإسبانية نموا بنسبة اربع عشر وسته اعشار في المائة خلال العام الماضي نمو لم يقتصر حسب الدراسة على حجم المبيعات بل واكبته أيضا زيادة في الأسعار بنسبة ستة في المائة هناك تحول واضح في المحيط الاقتصادي الإسباني القطاع العقاري لديه علاقات واضحة بالنمو الاقتصادي والمؤشرات الاقتصادية العامة في إسبانيا تحسنت وهذا ما يفسر ارتفاع المبيعات تحولات لم تقنع على ما يبدو شريحة واسعة من الإسبان لجأت إلى خيار الإيجار رغم أن السوق العقارية تشهد تغييرات لافتة لاسيما في المدن الكبرى مثل مدريد وبرشلونة حيث ارتفعت الأسعار بنسبة 30 في المائة وهو ما اضطر كثيرا من المواطنين الذين لا يتجاوز متوسط رواتبهم ألف يورو شهريا للاستئجار غرف في بيوت مشتركة لفهم هذا الارتفاع علينا أن نوضح أن العقود التي أبرمت في سنوات الأزمة الاقتصادية كانت أقل من القيمة الحقيقية للسوق حاليا أسعار الإيجار وصلت إلى أعلى مستوى ولا نتوقع أن ترتفع أكثر تزامنا مع هذه التحولات تعمل البنوك الإسبانية على استعادة ثقة عملائها عبر قروض لشراء العقارات تبتعد فوائدها عن تلك التي كانت سائدة قبيل الأزمة الاقتصادية عروض نجحت في استمالة أكثر من أربعمائة ألف عميل خلال العام المنصرم وهو عدد يزيد عن مستواه في عام 2016 بعد سنوات من الجمود تحركوا رافعات البناء من جديد لكنه نشاط يخشى البعض أن يستنسخ أخطاء الماضي التي تسببت في أسوأ أزمة عقارية في تاريخ إسبانيا لذلك فإن أصواتا تتعالى مطالبة بتجنب المضاربة وتشديد الشروط بمنح القروض المصرفية لشراء العقار أيمن زبير الجزيرة مدريد