رئيس وزراء أرمينيا يجدد رفضه مطالب المعارضة بالاستقالة

22/04/2018
كانت محاولة لنزع فتيل الأزمة لكنها فشلت زعيم المعارضة في أرمينيا نيكول بشريان يلتقي رئيس الوزراء سيرج سيركسيان لقاء لم يدم أكثر من ثلاث دقائق انسحب منه سركيسيان واصفا مطالب المعارضة باستقالته بالابتزاز وفي الخارج هكذا بدت شوارع العاصمة يرفن لم تخمد حدة الاحتجاجات ضد الحكومة والمطالبات باستقالة رئيسها ترددت أنباء عن اعتقال شرطة مكافحة الشغب زعيم المعارضة لكن سرعان ما أصدرت الشرطة الأرمينية بيانا نفت فيه خبر التوقيف وأوضحت أنه تم نقله بالقوة مع نائبين معارضين آخرين أثناء تفريق الحشود وأضافت الشرطة أن هذه الخطوة تأتي بسبب استمرار باشنيان بالدعوة للمظاهرات رغم مطالبات متتالية بوقف الاحتجاجات التي وصفتها بغير القانونية وبصفته نائبا يتمتع باشنيان بحصانة برلمانية ما يمنع توقيفه دون الحصول على موافقة النواب وكانت الأزمة في أرمينيا اندلعت قبل نحو أسبوع عقب تعيين السر كريستيان رئيسا للحكومة وإعلان المعارضة بداية ما وصفتها بالثورة المخملية مطالبة باستقالته ومتهمة إياه بالتشبث بالسلطة فعلى مدى نحو عقد من الزمن شغل سركيسيان منصب الرئاسة منذ عام 2008 استقال بعدها بسبب حدود فترة الرئاسة تقول المعارضة إن سياساته خلال تلك الفترة تسببت في أزمات اقتصادية واجتماعية كثيرة وبموجب نظام برلماني جديد أعيد انتخاب سركيسيان رئيسا للوزراء هذه المرة بصلاحيات واسعة فقد سمح الدستور المعدل عام 2015 بنقل معظم السلطات التنفيذية إلى رئيس الحكومة ما يجعل من منصب رئيس البلاد شرفيا إلى حد كبير لتبدأ بعدها موجة تحركات معارضة يتخوف كثيرون من تصعيدها نحو مزيد من العنف كالذي شهدته البلاد عقب انتخاب سركسيان رئيسا عام 2008 وأدى حينها إلى مواجهات بين الشرطة وأنصار المعارضة قتل وأصيب فيها العشرات