حادث الخزامى.. أثمة ما تحاول السلطات السعودية إخفاءه؟

22/04/2018
خلف هذا القناع ثمة سعودية أخرى لا نراها بلاد تتحول تخفي أو تسعى لإخفاء عسر تبعات ذلك بافتتاح دور للسينما أو برقص شعبي يبدو أنه سيكون آخر تجليات تلك الهوية التي ميزت ما يراد لها أن تكون سعودية قديمة لكن حادثا صغيرا ربما في حي راق تضم عدة قصور ملكية سرعان ما يكشف الوجه الحقيقي للبلاد بعد أن ألبست قناعا يبدو أنه لا يناسب وجهها تسمع أصوات إطلاق رصاص كثيف وبعدها تنتشر على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع مصورة لمكان الحدث فتنفجر تكهنات يذهب بعضها إلى سقوف عليا فثمة ما يريد في حي الخزامى ثم ثمة من يتساءل أين الملك سلمان هل هو في قصره يتفكك هناك رسمت صورة قيل إنها ضخمت فالانقلاب في البلاد ولا إطلاق نار حول أحد القصور بل مجرد حادث أمني صغير تعاملت معه بسرعة إحدى النقاط الأمنية في المنطقة فقد رصدت طائرة لاسلكية ترفيهية صغيرة وقام رجال الأمن بالتعامل معها وفق ما لديهم من أوامر وتعليمات بهذا الخصوص الأمر بسيط وفق الرواية الرسمية لكنه بحسب البعض لا يفسر كثافة إطلاق النار مدته التي قيل أنها قاربت ساعة كاملة كما لم تقدم الرواية الحكومية تفسيرا مقنعا لقيام طائرة مسيرة بالتحليق في واحد من أكثر مناطق الرياض تحصينا وثمة ما يحرص على إخفائه ربما لكن ما هو الثابت أن الحادثة البسيطة وفق الرواية الحكومية أطلق تكهنات كبيرة ما يعني أن ثمة ما يتردد تحت الرماد حتى ولو في خيالات البعض يعود ذلك إلى ما يصفه البعض بحرق المراحل في السعودية وترافقه مع غياب شبه كامل للشفافية فقد اتسم صعود ولي العهد السعودي بمحاولة خشنة لتغييب جزء فاعل من الطبقة السياسية في البلاد اعتقالا أو تهميشا ومحاولة تغيير معادلة الحكم نفسها والمجتمع أيضا ما خلق ضغائن ومتضررين ومهانين يقول البعض إنهم ينتظرون ساعة الحساب وبينما يبدو العاهل السعودي متماسكا وقويا ويشاهد في مناسبات كبرى فإن الحضور الأكثر كثافة كان لولي عهده القوي أي أن عملية الإحلال داخل هرم السلطة يسير بيسر وفقا لما يصدر من صور لكن انتقال الحكم وتحولاته تبدو أكثر تعقيدا من إبدال ملك بولي عهده وهو يقتضي صعود طبقة ومجموعة قيم تتواءم مع مشروع الرجل وهو ما يبدو متعسرا أو على الأقل بالغ الصعوبة ذلك كله يضخم التكهنات وربما يغذيها بأن ثمة مقاومة لما يحدث وأن هذه المقاومة قد تصبح عنيفة ما يفسر ارتفاع سقف التوقعات وأغلبها سلبي فور حدوث أي طارئ في البلاد فما بالك لو كان في حي الخزامة حيث ملوك السعودية وأمرائها يقيمون ويتحصنون