الجزائر.. عاصفة جدل أثارها "التيار المَدْخلي"

22/04/2018
جدل كبير أثاره بيان صادر عن محمد فركوس أحد أبرز قادة التيار المدخلي السلفي في الجزائر في هذا البيان يقول فركوس إن فئات عريضة من الشعب الجزائري ليس من أهل السنة والجماعة ويتحدث فركوس في بيانه عن فرق ضالة كشيعة الروافد والمرجئة والخوارج والصوفية والجهمية والمعتزلة والأشاعرة هكذا يسميها وعن مناهج دعوية منحرفة كالتبليغ والإخوان المسلمين وغيرها من الحركات التنظيمية الدعوية أو الحركات الثورية الجهادية رفضت النخب السياسية والدينية في الجزائر هذا البيان بشدة ورأت أنه يثير فتنة بغيضة واستغرب المراقبون أن يطلق محمد فركوس النار بهذه الطريق على الجميع وتساءل عن الهدف من ذلك في هذا التوقيت بالتحديد وقد جاء الرد الحكومي سريعا على لسان وزير الشؤون الدينية والأوقاف يشير الوزير الجزائري إلى أن التيار المدخلي في الجزائر يرتهن لإرادة جهة أجنبية فمن هي تلك الجهة لجأ التيار المدخلي في المملكة العربية السعودية في بداية التسعينات ومؤسسه وهو ربيع بن هادي المدخلي الذي ما زال يعيش في المملكة وتؤكد هذه الرسالة كلام الوزير الجزائري ففيها يزكي زعيم تيار ربيع المدخلي من السعودية محمد فركوس كزعيم للسلفية العلمية في الجزائر برفقة شخصين آخرين هما جمع ولزهر سنغيرة وتؤكد الرسالة أن الأمر يتعلق بالأصل وفرع وبأن الفرع تابع للأصل وهنا تطرح تساؤلات عدة بشأن البيان الذي أخرج به محمد فركوس فئات عريضة من الشعب الجزائري من مذهب أهل السنة والجماعة فهل يعبر عن موقف شخصي أم عن رغبة تيار زكاه زعيمه من السعودية قبل أسابيع وهنا تثار أسئلة أوسع بشأن الدور الذي يلعبه التيار المدخلي في عدد من الدول العربية كاليمن ومصر وليبيا فقد كان لافتا أن التيار المدخلي في ليبيا عام 2014 مع اللواء المتقاعد خليفة حفتر خارقا بذلك واحدا من أهم مبادئه وهو طاعة ولي الأمر وعدم الخروج عليه مهما كان السبب رغم أنها لم تكن المرة الأولى فقد خرج على ولي أمر سابق وهو الرئيس المصري المخلوع محمد مرسي أما في الحالة الليبية فقد خرجت تيار المدخلي عن ولي الأمر الذي كان يمثله وقتها المؤتمر الوطني العام وبموقفه هذا قدم خدمة للدول التي تدعم حفتر وساعدها على تحقيق أهدافها السياسية