هل يؤدي غياب الخصوصية إلى البحث عن بدائل لفيسبوك؟

21/04/2018
فضائح فيسبوك المتتالية بشأن الخصوصية جعلت من البحث عن مواقع بديلة ضرورة للدول والأفراد على حد سواء بعد الدعوات إلى إلغاء الحسابات في فيسبوك عقب حادثة تسريب بيانات المستخدمين المرتبطة بشركة كامبردج أنالتيكا بدأ رواد الموقع في الاتجاه إلى منصات مثل تويتر وأنستغرام وغوغل ولكن الحقيقة هي أن بعض هذه المواقع يملكها فيس بوك أما الشق الآخر فيواجه اتهامات بانتهاك الخصوصية أيضا وفي خضم أزمة فيس بوك بدأت شركات ربما لم يسمع عنها كثيرون تسوق لنفسها كبدائل من موقع التواصل الأشهر فيرو أبرز وجهات الهاربين من فيس بوك تشابهه في خاصية تبادل الصور وتتميز عنه بعدم وجود إعلانات وتشدد على احترام خصوصية مستخدميها شبكة مانشست المتخصصة بنشر الصور والمقالات طرحت أيضا كخيار ناجع للتواصل وبدأت الشركة في الترويج لمستوى الخصوصية لديها منصات وشبكات كثيرة بدأ يلمع اسمها ويدعو إليها المهتمون بالخصوصية في الإنترنت بعضها كان ينظر إليه في زمن إمبراطورية فيس بوك كمواقع خاسرة ولكن ربما أتت مصيبة فيس بوك بفائدة لها وأصبح طيفا واسعا من المستخدمين يمحص في الخصوصية التي كانوا يوافقون عليها سابقا دون قراءة حرف منها حادثة تسريب بيانات مستخدمي الفيسبوك الأخيرة شملت تبعاتها كل البرامج التي يملكها فيسبوك وهو ما دعا دولا إلى البحث عن بدائل محلية تتيح لها حماية حسابات الشخصيات الهامة فهل عن خصوصية الأفراد منذ البداية الضجة التي ثارت حول احتمال التدخل الروسي في الانتخابات الأميركية عبر وسائل التواصل فرنسا على سبيل المثال أعلنت عن تطوير تطبيق خاص منافس لوتس الذي استحوذت عليه فيسبوك من أجل تهدئة المخاوف المثارة من إمكانية قيام كيانات أجنبية للتجسس على المحادثات الخاصة لكبار المسؤولين وبالحديث عن برامج الدردشة ربما يعتبر تلغرام الرابح الأكبر من تراجع شعبية واتسمت فتيل غرام الملقب بعراب البرامج المشفرة شكل ملجأ للسياسيين لحماية رسائلهم ومع الحديث عن بدائل لمنصات التواصل الشهيرة المتهمة بانتهاك خصوصية مستخدميها هل أوشك ملايين رواد هذه المواقع على حزم حقائبهم ومغادرتها أم أن الأمر لا يتعدى موجة آنية سيخب زخمها مع الوقت