هل تحل قوات عربية محل الأميركية في سوريا؟

21/04/2018
الخروج من سوريا وتركها لمن له مصلحة في النزاع ولمن سيحمل عبء التكاليف مسعى أميركي ظهر إلى العلن أخيرا من خلال خطة تقوم على إحلال قوات عربية محل الوحدات الأميركية المتمركزة هناك قدم الخطة الرئيس دونالد ترمب بعد أن أعلن اعتزامه سحب القوات من الأراضي السورية فتلك القوات التي يقدر تعدادها بألفي فرد أصبحت عبئا ماليا ويراد التخلص منه فالمهمة انتهت لكن نهاية المهمة الأميركية جاءت مع فكرة بديل آخر والبديل استنادا إلى صحيفة وول ستريت جورنال هو قوة عربية نقلت الصحيفة عن مسؤولين القول إن واشنطن طلبت من دول خليجية القيام بتلك المهمة وإن مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون اتصل بالقائم بأعمال مدير المخابرات المصرية بالوكالة عباس كامل لمعرفة موقف مصر من المشاركة في تلك القوة كانت الخطة الأميركية المقترحة موضع تأكيد وترحيب سعودي وأفصح عن النقاش بشأنها وزير خارجيتها عادل الجبير عقبات عدة أحاطت بالخطة الأميركية الجديدة من كل الجوانب لاسيما رفضها من النظام السوري وحلفائه عدا عن تعقيدات في جوهر القوات المفترضة وطبيعة مهمتها والمشاركين فيها والأهم من ذلك قدرتها الميدانية في ظل انشغال السعودية والإمارات بالحرب في اليمن فضلا عن التباس الموقف المصري وفي ظل عدم تبلور فكرة إحلال قوات عربية محل القوات الأميركية وقابليتها للاستمرار من عدمه يبقى التساؤل الأبرز عن مدى إسهام الفكرة أساسا في الحل السوري أمفي تفاقم الصراع