هذا الصباح- مكتبة للأطفال من قصب البردي بأهوار العراق

21/04/2018
مكتبة فريدة من نوعها ولا توجد إلا في منطقة الأهوار جنوبي العراق افتتحت حديثا لاقت إقبالا كبيرا فقد تدفق إليها الأطفال بالعشرات للاستمتاع بقراءة القصص والاستماع إلى الحكايات الشيقة أنشئت المكتبة في أحد المضايف المشيدة من قصب البردي وتضم حاليا نحو ألف وخمسمائة كتاب وقصة جمعت تبرعات الناس وأشخاص في دول عربية وأجنبية أولا أن نحول هذا المضيق وجزء من المضيف إلى مكتبة أطفال الأغوار هم بأمس الحاجة إلى شيء ثقافي تسلي حتى يقضون وقتهم اللي هم الآن أغلبية الأطفال جزء متسيبين من الدراسة ومتشردين من الدراسة وتنظم المكتبة بالتعاون مع مدراء المدارس ورشا تعليمية وترفيهية في المكتبة لرفع قدرات الأطفال الذين يفتقرون إلى أبسط المقومات الصحية والعينية بسبب الحروب التي مر بها العراق وتعد الأهوار موطن أحفاد الحضارة السومرية التي يعود تاريخها إلى آلاف السنين وتتميز بأكواخ القصب والبردي التي لم تتغير طريقة بنائها منذ خمسة آلاف عام ويعتمد كثيرون من سكان المنطقة في تنقلاتهم على قوارب صغيرة تعرف به ويمتهنون صيد الأسماك والزراعة الأرز وتربية الجاموس ويحاول مسؤولو المنظمة من خلال تعليم الأطفال الحفاظ على ديمومة هذه المنطقة التي أدرج أربعة من أغوارها على قائمة اليونسكو لمواقع التراث العالمي لما تتميز به من تنوع بيولوجي وموقع تاريخي ففيها يصب في نهر دجلة والفرات وهي موطن أنواع طيور نادرة أبو منجل ومكان لاستراحة آلاف الطيور المهاجرة بين سيبيريا وإفريقيا