هذا الصباح- مغارة هرقل.. إطلالة على ملتقى المتوسط والأطلسي

21/04/2018
بين ازيز رياح المضيق وصوت الأمواج وهي تتكسر على الصخور قد لا تنتبه للوهلة الأولى إلى فجوة عملاقة مفتوحة على البحر نحتتها الطبيعة في أقصى نقطة من إفريقيا لكن حين تمعن النظر تدرك أن شكلها يشبه إلى حد كبير شكل خريطة القارة السمراء إنها بوابة طبيعية تقع في مغارة هرقل حيث لكل شيء رهبة الأساطير الأساطير أميركية عن قائد كان يؤدي أعمالا كلفته بها الآلهة لكن للمغارة تاريخ أخر هذه المغارة 90 في المائة غير طبيعية لأنه كان كان ينتج ما يسمى بالرحى وثناء ذلك الوقت الرحى كانت تجارة مهمة وكذلك صيد السمك والملح وهذا كان عبارة عن نقطة تجارية يصطاد السمك يجب أن نحصر داخل هذه البيوت هناك ويتم بيعها وشرائها مع القوافل التي تمر على جبل طارق تقع المغارة الأسطورية شمالي مدينة طنجة قرب تلة يسميها أهل المنطقة رأس سبارتيل الفجوة التي تشبه خريطة إفريقيا يطل الزائر على مضيق جبل طارق حيث يتلاحم البحر الأبيض المتوسط مع المحيط الأطلسي تقول الروايات التاريخية أن الإنسان استوطن المغارة والأحراش المحيطة بها منذ خمسة آلاف سنة قبل الميلاد اما عمق الكهف سفيمتد إلى ثلاثين مترا هذه المغارة عند تاريخ قديم خاصة مغارة هرتقل لماذا لأنها هرقل مكث فها وتزوج بسيدة اسمها تينجا لذلك سميت مدينة هيركوليس بالإغريقية بطل من أبطال اليونان القديمة أمرته الآلهة بأن ينجز اثنتي عشرة مهمة مهمته الحادية عشرة قادته من حدئق هسبرتس إلى طنجا كان عليه خلال الرحلة أن يقاتل انطي الذي كان يجبر المسافرين على محاربته هذا ما ترويه الاسطورة وتضيف أن هرقل التغلب على امتطي واتخذ امراته زوجة له انجب منها طفل فاختار له من الأسماء سوفوكس الذي سيؤسس فيما بعد مدينة أطلق عليها اسم تنجيس تيمنا باسم والدته هذه المغارة التاريخية استقر أيضا القائد هرقل بعدما أنهى أعماله الاثني عشر وفتح بضربة من كتفه مضيق جبل طارق هذا ما تقوله الأسطورة الإغريقية القديمة وما يرويه إلى يومنا هذا أهل طنجة المغربية لزوار مدينتهم عبد المنعم العمراني الجزيرة مغارة هرقل