ماليزيا: منفذا اغتيال البطش مرتبطان باستخبارات أجنبية

21/04/2018
امتدت يد القتل إلى الأوساط العلمية في ماليزيا فاغتالت العالم الفلسطيني فادي البطش أثناء مغادرته منزله متوجها لصلاة الفجر في مسجد قريب وقد باشرت الشرطة الماليزية تحقيقاتها أما زملاء بطش في المجالين العلمي والاجتماعي فلا يرون سببا لاستهدافه سوى قدراته العلمية لا نرى أي خطر يشكله أبدا والشيء الوحيد الذي يمكن أن يكون سببا في مقتله هو خبرته في مجال الهندسة الكهربائية ولا نعرف سببا آخر ترك المخترع الفلسطيني الشاب فادي البطش بصمة واضحة في الأوساط العلمية الماليزية من خلال إسهاماته في مجال الطاقة والكهرباء واستحق لأجلها أرفع الجوائز الوطنية للبحث العلمي واحدة منها مخصصة للباحثين الماليزيين فقط وقد تسبب اغتياله في صدمة كبيرة في الأوساط العلمية والاجتماعية نعتقد أن الشرطة الماليزية سوف تتحمل كامل مسؤولياتها في إجراء تحقيق كامل والتعرف على المشتبه بهم والعالم ينتظر نتائج هذه التحقيقات اشتبه جار للبطش في شخصين ملامحهما الأوروبية ويقول إنه ما حدق في وجهه أثناء مغادرته المبنى للتحقق من شخصيته وانتابت الجارة الريبة فيهما فصدم بعد دقائق بخبر الاغتيال الذي نفذ على ما يبدو بمسدسين مزودين بكاتم للصوت بينما نقلت الشرطة الجثمان إلى المستشفى من أجل مزيد من التحقيقات في القضية قد يكون اغتيال البطش الجريمة الأخطر التي تستهدف باحثا علميا في الأراضي الماليزية وهو ما جعل الأوساط العلمية والسياسية والاجتماعية الماليزية والفلسطينية تطالب السلطات بالكشف عمن يقفون وراءها ومعاقبتهم سامر علاوي الجزيرة كوالالمبو