كوريا الشمالية تعلن تعليق تجاربها النووية وترمب أول المرحبين

21/04/2018
تفاؤل حذر مبطن بدبلوماسية حذرة للقمة الأميركية الكورية الشمالية المرتقبة وقمة الكوريتين التي تسبقها في ظل عنوان ملف بيونغ يانغ النووي المثير للجدل منذ سنوات بدا ذلك واضحا من اتجاهات مختلفة وتكرس بعد استباق كوريا الشمالية للقمتين بإعلانها تعليق إجراء أي تجارب نووية او صاروخية ونقلت وكالة أنباءها المركزية عن زعيم البلاد قوله إن بلاده لم تعد بحاجة إلى إجراء تجارب نووية أو تجارب إطلاق صواريخ بالستية عابرة للقارات لاستكمالها الهدف من ذلك الرئيس الأميركي كان أول المرحبين حيث اعتبر الإعلان نبأ سارا وتقدما كبيرا باتجاه قمته المرتقبة مع الزعيم الكوري الشمالي بينما رأى الأمين العام للأمم المتحدة على هامش اجتماعاته السنوية غير رسمية مع أعضاء مجلس الأمن الدولي في السويد أن الطريق أصبح مفتوحا أمام نزع أسلحة كوريا الشمالية النووية سلميا ترحيب كوريا الجنوبية والصين واليابان وألمانيا وروسيا وهي الدول التي ظلت علاقاتها مباشرة بهذا الملف وتعقيداته جاء حاملا ملامح استراتيجياتها واشتركت بشكل أو بآخر في وصف الأمر بأنه خطوة في الاتجاه الصحيح وفي التفاؤل بإمكانية أن تؤدي إلى إخلاء شبه الجزيرة الكورية من السلاح النووي تماما الثابت أن الإعلان الكوري الشمالي لم يفصح عن ذلك ولم يضمن تحقيقه لكن تصريحات الدول الخمس تبدو وكأنها تشجع بطريقة أو بأخرى دبلوماسية الرئيس الأميركي ترمب والتي يرى كثيرون أن أحد وجوهها الحسنة القليلة ما يجري حاليا بخصوص كوريا الشمالية بعد نذر المواجهة بين الجانبين التي استمرت طويلا ولا يزال الوقت مبكرا لقياس اتجاهات الأمور وتفاصيل الاستراتيجيات السرية والعلنية التي تحملها اللقاءات المرتقبة وهوامشها وفي الذهن مباحثات اللجنة السداسية الخاصة بملف كوريا الشمالية النووي والتي تصارعت وتصارعت فيها الإستراتيجيات بالرؤية الأميركية سنوات عديدة وانتهت دون أن تحقق أي نتائج