شهادة كومي.. لكمة جديدة لترمب

21/04/2018
في شهادة أثارت غضب الرئيس الأميركي دونالد ترامب وزادت من شدة الضغوط القانونية عليه اعتبر المدير السابق لمكتب التحقيقات الفيدرالي اف بي اي جيمس كومي في مقابلة مع شبكة أي بي سي الأميركية الرئيس ترمب غير مؤهل أخلاقيا للرئاسة وشبهه بزعيم عصابة توالت الشهادات الكومي لكن هذه المرة في كتاب بعنوان ولا الأكبر الحقيقة والأكاذيب والزعامة كشف فيه المستور في علاقته بالرئيس وفي مذكرات خاصة قدمتها وزارة العدل إلى ثلاث لجان في مجلس النواب تحدث كومي عن شبق الرئيس مغامراته مع بائعات هوى روسيات ويتطرق إلى محادثات أجراها مع ترمب تحدث فيها مرارا عن الحاجة إلى ضمان الولاء من مدير واستبعاد من يسربون هي معلومات تطورات مثيرة جعلت اسم كومي يتصدر عناوين الأخبار هذا الأسبوع حيث أجرى عدد من أهم شبكات التلفزيون والصحف الأميركية مقابلات معه فالرجل ذو القامة الفارهة والبالغ من العمر 57 عاما يعد من الساسة البارزين لما يتمتع به من صفات ومهارات فائقة حياته المهنية محاميا وأستاذ القانون بجامعة كولومبيا وظل منخرطا في الدوائر السياسية والقانونية لعقود شغل منصب وكيل وزارة العدل الأميركية ما بين 87 و93 من القرن الماضي عمل نائبا لوزير العدل في إدارة بوش عينه الرئيس باراك أوباما عام 2013 مديرا لاف بي أي أثنى عليه حينها ووصفه بالرجل الشجاع الذي ينافح عن العدالة وسيادة القانون أثار التحقيق الذي أجراه كومي في قضية استخدام هيلاري كلينتون بريدها الإلكتروني الخاص في مراسلات رسمية ضجة واسعة وكانت له تداعيات تقول كلينتون إن إثارة قضية قبيل الانتخابات كانت سببا لهزيمتها بل كلفة كومي منصبه الرفيع أيضا فقد أقاله ترمب في مايو أيار الماضي مبررا ذلك بكشف كومي معلومات سرية عن القضية في الكونغرس لكن الديمقراطيين يؤكدون أن السبب الحقيقي وراء قرار إقالته هو أنه كان يترأس التحقيقات بشأن احتمال التدخل الروسي في الانتخابات الأميركية