الخارجية الأميركية تنتقد حقوق الإنسان في السعودية

21/04/2018
التقرير الذي أعلنته الخارجية الأميركية في مؤتمر صحفي بالعاصمة واشنطن وضع سوريا وروسيا والصين وكوريا الشمالية وإيران على رأس الدول المنتهكة لحقوق الإنسان والمزعزعة للاستقرار التقرير أشار إلى انتهاكات واسعة لإيران في كل من سوريا والعراق وليس في حق مواطنيها فحسب تستمر معاناة الإيرانيين على أيدي حكامهم حق التجمهر والتعبير الانتماء السياسي هي حقوق شرعية للجميع حول العالم وللأسف في إيران حقوق الإنسان هذه تتعرض للانتهاك بشكل شبه يومي التقرير أفرد فصلا مطولا عن انتهاكات حقوق الإنسان في السعودية ورغم إشارته إلى حدوث تحسن طفيف لكنه استفاض في استعراض الانتهاكات المتعلقة بأعمال القتل والاعتقال خارج القانون والتعذيب والمعاملة السيئة للمعتقلين وممارسة النفوذ على السلطة القضائية وفرض الرقابة ومنع حرية التعبير والصحافة وانتهاك الخصوصية واستهداف نشطاء حقوق الإنسان والصحفيين والمدونين والمعارضين وتطرق التقرير للانتهاكات التي تمت في إطار ما سمي بحملة مكافحة الفساد التي طالت أمراء ومسؤولون ورجال أعمال وأشار إلى تعرض بعضهم الاعتداءات القانون السعودي يقيد حقوق المرأة حاولنا تشجيع السعوديين لفعل المزيد في هذا المجال والتغييرات التي ذكرها التقرير تشير إلى أنهم سيسمحون للنساء بقيادة السيارات وهذا الأمر ليس بكاف ولكنه يمثل خطوة صغيرة في الاتجاه الصحيح ونحاول تشجيع السعودية على إجراء مزيد من الإصلاحات فيما نشير إلى أماكن الضعف وهي كثيرة لا بد أن نتذكر أيضا أن الكونجرس أعلى وأقوى صوتا من البيت الأبيض وقد اعتمد سابقا قانون جاستا والحكومة السعودية تواجه أضرارا جسيمة بسببه التقرير تطرق أيضا إلى الانتهاكات المرتكبة من قبل أطراف الحرب في اليمن وأشار إلى مسؤولية غارات التحالف الذي تقوده السعودية عن سقوط قتلى وجرحى من المدنيين وتدمير البنية التحتية في اليمن فيما حمل الحوثيين المسؤولية عن استهداف منشآت مدنية داخل السعودية عبر تنفيذ أكثر من أربعين ألف عملية قصف بالقذائف والصواريخ التقارير السنوية لوزارة الخارجية الأميركية بشأن حقوق الإنسان تعكس توجهات وسياسات الإدارة الأميركية ومن هذا المنطلق يمكن ربط الانتقادات الشديدة للسعودية وبقية دول الحصار في التقرير الجديد إلى الضغوط التي تمارسها إدارة ترمب من أجل الإسراع بحل الأزمة الخليجية مراد هاشم الجزيرة واشنطن