البنتاغون: الضربات لن تمنع الأسد من شن هجمات كيميائية

21/04/2018
المهمة أنجزت والضربات حققت أهدافها على ذلك اتفق الرئيس الأميركي دونالد ترمب مع الرئيس الفرنسي إيمانويل مكرون ورئيسة وزراء بريطانيا إلزامي وكان الهدف من الضربات الجوية سددتها الدول الثلاث إلى مواقع في سوريا الحد من القدرات الكيميائية للنظام السوري ومنعهم من استخدام السلاح الكيميائي لقصف المدنيين لم يمض أسبوع على الاحتفاء الغربي بضرباته على سوريا حتى أعلن البنتاغون أن تلك الضربات وإن كانت أضعفت قدرة نظام الأسد على إنتاج غاز السارين فلم تردعه عن مواصلة إنتاج أسلحة كيماوية بيئية وذلك بحسب ما نقلته صحيفة نيويورك تايمز عن تحليل استخباري وعسكري أجرته وزارة الدفاع الأميركية وقريبا من ذلك قال الجنرال كينيث ماكينزي رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة في مؤتمر صحفي عقده في البنتاغون أنه ما زال لدى النظام السوري القدرة على شن هجمات كيميائية إن البنتاغون لا يستبعد ذلك وهنا يعاد طرح الأسئلة الأولى الأفراد ضربات أميركا وفرنسا وبريطانيا حقا في قدرات الأسد الكيميائية أم أنها كسابقتها لم تكن سوى موقف سياسي عابر لا تأثير له فيما يحدث على أرض سوريا وما يصب تحت سمائها من غازات وغارات على رؤوس المدنيين يؤكد نجاح المهمة والبنتاغون يقول وإن بطريقة غير مباشرة إن ذلك النجاح لم يكن على إطلاقه وإن قلص قدرة النظام السوري على شن هجمات كيميائية فإنه لن يقضي على قدراته على إنتاج أسلحة تضمن له ذلك تضارب في وجهات النظر الأميركية بينما بدا سياسيا في تعليق ترمب على الضربات وبين ما هو عسكري في تصريح البنتاغون وبينهما خرج نظام الأسد سليما محتفظا على ما يبدو ترسانته الكيميائية التي لا يستبعد البنتاغون أن ستتساقط صواريخها الخانقة وقنابلها الحارقة على المدنيين في سوريا مجددا