البنتاغون: الضربات لن تمنع الأسد من تطوير الكيميائي

21/04/2018
صب تقييم الاستخبارات العسكرية لنتائج القصف على سوريا ومنشآتها الكيمياوية ماء باردا على نشوة الانتصار التي أعرب عنها الرئيس دونالد ترامب بعيد عملية القصف حينما أعلن أن المهمة قد أنجزت مضيفا أنها حققت نتائج من الصعب أن تكون أفضل لكن التقرير الاستخباراتي توقع استئناف الحكومة السورية لبرنامجها الكيماوي وإن كان سير الصواريخ قد نجح في عرقلة قدرة دمشق على إنتاج غاز السارين وكان متحدث باسم البنتاغون قد أبلغ الصحفيين أن الحكومة السورية مازالت تملك قدرة تصنيع فضلا عن انتشار مخزونها من الأسلحة الكيمياوية في مختلف أنحاء البلاد ولم يستبعد المتحدث العسكري إقدام النظام السوري على استخدام الأسلحة نفسها في هجوم آخر تسريب التقرير الاستخباراتي السري إلى نيويورك تايمز يبدو رسالة حملتها الصحيفة الأميركية من القيادة العسكرية إلى نظيرتها السياسية في محاولة لخفض لهجة المبالغة في تهنئة النفس بإنجاز قد لا تدعمه الوقائع على الأرض وكانت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة أن كيري قد أعربت لمجلس الأمن الدولي في نيويورك عن ثقة بلادها في أن عملية القصف قد أصابت البرنامج الكيماوي السورية بالشلل لكن معظم المحللين العسكريين أعربوا عن شكهم في قدرة الهجوم على تدمير برنامج الأسد الكيماوي خاصة أن مخطط عملية القصف لا يعلمون على وجه الدقة طبيعة الآليات والأسلحة التي كانت داخل المركز المستهدف أو ما إذا كان النظام قد نجح في نقلها إلى مكان آمن مخططو البنتاغون يدركون أيضا أن قصف العام الماضي لم ينجح في ردع النظام السوري أو حمله على التردد في استخدام الأسلحة المحرمة دوليا كما أنهم يعرفون أكثر من غيرهم أن التخلص من أسلحة الدمار الشامل يحتم وجود مفتشين على الأرض وليس صواريخ تسقط من السماء