اغتيال الاحتلال خليل الوزير وعبد العزيز الرنتيسي

21/04/2018
قادة ومناضلون فلسطينيون كثر سقطوا في عمليات اغتيال نفذها الاحتلال الإسرائيلي اليوم نتوقف عند اثنين استشهدوا في شهر نيسان أبريل في عامين مختلفين هما خليل الوزير أبو جهاد الرجل الثاني في حركة فتح وعبد العزيز الرنتيسي أحد مؤسسي حركة حماس ولد خليل إبراهيم محمود الوزير في مدينة الرملة عام 35 درس في جامعة الإسكندرية وبعدها تنقل بين دول عدة قبل أن يستقر في الكويت حيث شارك في تأسيس حركة فتح انخرط أبو جهاد في العملين العسكري والفدائي وحملته إسرائيل مسؤولية التخطيط لكثير من العمليات ضدها برز نجمه كأحد المحركين للانتفاضة الأولى التي قضت مضجع الاحتلال فكان القرار بالمسارعة إلى اغتياله وهذا ما نفذته فرقة كوماندوز إسرائيلية ليلة السادس عشر من نيسان إبريل عام 88 بعد عملية إنزال في شواطئ تونس حيث كان يقيم الرجل أما الشهيد الثاني فهو عبد العزيز الرنتيسي المولود عام 47 في قرية يبنى الواقعة بين يافا وعسقلان غادر مسقط رأسه رضيعا في أعقاب النكبة إلى قطاع غزة درس الرنتيسي الطب في جامعة الإسكندرية وتخصص في طب الأطفال نشط في مواجهة الاحتلال بعد عودته إلى غزة نشاط قاده ليكون ضمن بضعة أشخاص أطلقوا شرارة الانتفاضة الأولى أو انتفاضة الحجارة كما كان من ضمن الحلقة الضيقة التي أسست حركة حماس عام 87 دخل الرنتيسي سجون الاحتلال أكثر من مرة ونفته إسرائيل مع مئات من كوادر حركتي حماس والجهاد إلى مرج الزهور في جنوب لبنان عام 92 تولى قيادة حركة حماس بعد استشهاد الشيخ أحمد ياسين في آذار مارس عام 2004 أزعجت شخصية الرنتيسي الكاريزمية الاحتلال فحاول اغتياله أكثر من مرة وفي يوم السابع عشر من نيسان إبريل عام 2004 أطلقت طائرة أباتشي إسرائيلية صواريخ عدة مستهدفة سيارته ليستشهد بعد فترة وجيزة من نقله للمستشفى